بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز الشراكة بين بلديهما، خلال جلسة مباحثات رسمية عُقدت مساء الثلاثاء في قصر لوسيل، ضمن أول زيارة دولة يقوم بها ماكرون إلى قطر. وقال أمير قطر، الأربعاء، إن المباحثات كانت مثمرة وشملت توسيع مجالات التعاون وتبادل الرؤى بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وأعرب الشيخ تميم، في منشور على منصة إكس، عن اعتزازه بتطور العلاقات بين البلدين وحرصهما على ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة مصالحهما المتبادلة. وخلال الجلسة، رحّب بماكرون والوفد المرافق له، وقال إن الزيارة تجسد عمق العلاقات الثنائية ومتانة الشراكة الإستراتيجية، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد ماكرون حرص فرنسا على تطوير التعاون مع قطر، وأشاد بالشراكة الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، خصوصًا في التكنولوجيا والطاقة والصناعة.
وحضر المباحثات من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. ومن الجانب الفرنسي، حضرت وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين كاثرين فوتران، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو.
وأفاد مراسل الجزيرة هيثم أبو صالح بأن الأمير والرئيس الفرنسي شاركا صباح الأربعاء في الجلسة العامة لشبكة صناديق الثروة السيادية «الكوكب الواحد». واطّلع الزعيمان، على هامش القمة، على عرض جداري للشركات والمنظمات المشاركة تناول جهودها وأنشطتها الاقتصادية والاستثمارية. وشمل برنامج القمة كلمة لماكرون، وجلسة عامة للرؤساء التنفيذيين، وكلمات للأعضاء المؤسسين.
وقمة «كوكب واحد» مبادرة دولية أطلقها ماكرون عام 2017 بالتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي، بهدف حشد التمويل العام والخاص لمواجهة التغير المناخي، وتسريع الانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، وحماية التنوع البيولوجي. وتركز القمة على إشراك صناديق الثروة السيادية والشركات الكبرى والمؤسسات المالية في توجيه الاستثمارات إلى المشاريع الخضراء والمستدامة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!