الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

القوات الحكومية في اليمن تحاول صد هجوم حوثي على جبهة كهبوب

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
القوات الحكومية في اليمن تحاول صد هجوم حوثي على جبهة كهبوب

تخوض القوات الحكومية المشتركة في اليمن معارك مستمرة لصد هجوم حوثي على جبهة كهبوب قرب مضيق باب المندب، فيما لم تتمكن بعد من استعادة مواقع في جبهة المضيق.

تخوض القوات الحكومية المشتركة في اليمن مواجهات مستمرة مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) على جبهة كهبوب جنوب غربي البلاد، في محاولة لصد هجوم يستهدف الجانب الأيمن من الجبهة. وكانت المعارك لا تزال جارية وقت تصريح المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، وضاح الدبيش.

وقال الدبيش إن المواجهات تجري بغطاء جوي كثيف من طائرات التحالف والقوات الحكومية، وتشهد قصفًا متبادلًا بالصواريخ الباليستية والمدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة.

وأوضح أن التصعيد يأتي بعد توترات في جبهات محور باب المندب وكهبوب ومحيطهما. فمنذ عصر الثلاثاء السابق للتصريح، شهدت الجبهة هدوءًا نسبيًا تخلله تبادل محدود للنيران وقصف مدفعي وبالطائرات المسيّرة. وأضاف أن القوات رصدت تسلل مقاتلين حوثيين نحو مواقع في الجانب الأيمن من كهبوب، بالتزامن مع وصول تعزيزات وإعادة تمركز قوات لاحتواء الموقف.

وبحسب الدبيش، استغل الحوثيون ثغرة في الجبهة ودفعوا بأعداد كبيرة من المقاتلين تحت غطاء من الصواريخ والطائرات المسيّرة والمدفعية، ما أدى إلى اشتداد المعارك في قطاعها الأيمن.

وفي جبهة باب المندب، قال الدبيش إن القوات الموالية للحكومة لم تتمكن بعد من استعادة مساحة تُقدر بنحو 3 كيلومترات مربعة، تضم منطقة العرضي ومعسكر شعب الجن ومعسكر باب المندب. وأضاف أن المنطقة لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، فيما تفرض القوات المشتركة حصارًا عليها.

وحذر الدبيش من أن سيطرة الحوثيين على كهبوب ستؤدي، في تقديره، إلى سيطرتهم على مضيق باب المندب بالكامل، وتفتح لهم الطريق للتقدم نحو منطقة رأس عميرة والساحل الممتد. وقال إن القوات الحكومية تحاول منع ذلك بصد الهجوم.

وعن التحركات في محيط الجبهة، قال الدبيش إن إمداد عناصر حوثيين موجودين في جزيرة ميون ومطار ذو باب يجري عبر قوارب صغيرة تنطلق من محافظة الحديدة، وتسلك طرقًا بحرية التفافية تستغرق نحو 3 ساعات لتفادي الرصد. وأشار إلى أن تحركاتهم قرب منطقتي العرضي والسويدا باتجاه جزيرة ميون تجري في ممر بحري شبه مغلق.

وتقع كهبوب جنوب غربي اليمن قرب مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويمر عبره جزء مهم من التجارة والملاحة الدوليتين. وترتبط السيطرة على مرتفعات المنطقة ومحيط ذو باب بالسيطرة العسكرية على الساحل الغربي. وتقع جزيرة ميون، التي يذكر المصدر أنها لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، في قلب المضيق، ما يمنح التحركات العسكرية حولها أهمية تتصل بسلامة الملاحة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني