الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

أوامر بإجلاء قرابة 1,000 من سكان توليدو بولاية أوهايو بعد انفجار خزان كيميائي

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
أوامر بإجلاء قرابة 1,000 من سكان توليدو بولاية أوهايو بعد انفجار خزان كيميائي

أمرت سلطات توليدو بولاية أوهايو قرابة 1,000 من السكان بالإخلاء، وآخرين بالبقاء داخل المباني، بعد انفجار خزان كيميائي وتسرب مادة منه، فيما تتواصل فحوص الهواء خشية التعرض لأبخرة سامة.

أمرت السلطات في توليدو بولاية أوهايو قرابة 1,000 من السكان بإخلاء منازلهم ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، وأصدرت أوامر لآخرين بالبقاء داخل المباني، بعد انفجار خزان كيميائي وتسرب مادة منه. وجاءت الإجراءات خشية التعرض لأبخرة سامة ووقوع انفجار آخر، فيما واصلت السلطات فحص الهواء لتحديد مستوى الخطر.

قال رئيس البلدية ويد كابسزوكيفيتش، في مؤتمر صحفي صباح الأربعاء، إن أوامر الإخلاء شملت السكان ضمن دائرة نصف قطرها ميل واحد (1.6 كيلومتر) حول موقع الانفجار. وامتدت أوامر البقاء داخل المباني إلى دائرة نصف قطرها 3 أميال (4.8 كيلومتر)، شملت أحياء على ضفاف بحيرة إيري ووصلت عبر حدود الولاية إلى ميشيغان. ويقع الخزان في منطقة يغلب عليها النشاط الصناعي.

بدأ التسرب مساء الثلاثاء، وأظهر مقطع مصور سحابة تتصاعد من الخزان صباح الأربعاء. وبحسب مسؤولي المدينة، شعر بعض السكان بتهيج في العينين والحلق، وتوجه أحد مساعدي قائد الشرطة المحلية، ممن استجابوا للحادث، إلى المستشفى بنفسه بعدما شعر بتوعك.

وقالت شركة «إم سي تانك ترانسبورت» إن الخزان يحتوي على «ميثاكريلات الغليسيديل»، وهي مادة كيميائية صناعية تُستخدم لتحسين أداء أنواع معينة من البلاستيك والدهانات ومواد الطلاء. وأوضح رئيس البلدية أن المادة تكون سائلة داخل الخزان وتتحول إلى غاز عند خروجها منه. وقال إن الخزان يمكنه استيعاب 5,500 غالون من المادة في صورتها السائلة، وإن سبب الانفجار لم يُعرف بعد. وأضاف أن القلق مستمر من انبعاث المادة، ومن احتمال انفجار الخزان خلال 12 ساعة من وقوع الحادث.

وذكرت السلطات الصحية أن الأثر الذي ظهر حتى الآن يتمثل غالبًا في التهيج، بما في ذلك دمع العينين، وأن الفحوص مستمرة لتحديد مستوى سمية الهواء. وقالت إدارة الإطفاء إن ملامسة المادة قد تسبب شعورًا بحرقة في العينين والأنف والفم والجلد، وإن التعرض المفرط لها قد يؤدي إلى الصداع والدوار والتعب والغثيان والقيء.

وقال كريم بارودي، مدير دائرة الصحة في توليدو ومقاطعة لوكاس، إن المادة شديدة السمية عند ملامستها أو ابتلاعها، وإن المسؤولين يعملون على تحديد مستوى سميتها في الهواء الذي يتنفسه السكان لتقديم إرشادات أدق. ونصح السكان بإغلاق النوافذ، وبالاستحمام إذا شعروا بتهيج في العينين أو صعوبة في التنفس. ودعت إدارة الإطفاء من تظهر عليهم أعراض إلى التواصل مع مختص طبي.

وقالت كريستين كوفالينسكي، التي تسكن خارج المنطقة المشمولة بالأوامر مباشرة، إنها بقيت داخل منزلها لأنها تتحسس حتى من دخان حرق الخشب في الخارج. وأعربت عن قلقها مما قد يكون قد انتشر في الهواء وترسب خلال الليل على السيارات والمنازل وحديقتها.

وقال رئيس البلدية إن فرق الاستجابة الأولى والتعامل مع المواد الخطرة والسلامة لم تقترب من الخزان بسبب احتمال وقوع انفجارات أخرى، وإنها ستعيد تقييم الوضع لاحقًا صباح الأربعاء. وذكرت شركة «إم سي تانك ترانسبورت»، ومقرها ولاية أركنساس، أنها تعمل مع إدارة الإطفاء وسلطات الطوارئ الأخرى، فيما قال رئيس البلدية إن ممثلين عنها في طريقهم إلى توليدو. وأكدت الشركة أن سلامة سكان المنطقة والمستجيبين للطوارئ وموظفيها هي أولويتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني