أعلنت المدعية العامة لولاية ميسيسيبي، لين فيتش، عدم توجيه اتهام إلى شرطي أطلق النار على سيارة فقتل الطفل كوهين وايلي، البالغ من العمر عامًا واحدًا، في موقف متجر وولمارت بمدينة سيناتوبيا بولاية ميسيسيبي في 14 يونيو 2026. وقالت فيتش، بعد مراجعة الواقعة، إن مكتبها خلص إلى أن استخدام القوة كان مبررًا.
وتُظهر لقطات من كاميرات مثبتة على أجساد عناصر الشرطة وكاميرات مراقبة خروج 5 من عناصر إنفاذ القانون مسرعين من المتجر، بعدما أُبلغوا بأن شخصًا يُشتبه في سرقته بضائع يحاول المغادرة بسيارة. وأحاط العناصر بسيارة فضية وكرروا مطالبة سائقتها بالتوقف، لكنها تقدمت وكادت تصدم أحدهم، فأطلق أحد العناصر النار على السيارة. ونُقلت اللقطات على الإنترنت عبر «داركهورس برس»؛ وتحققت شبكة CBS News من صحتها، لكنها لم تحصل عليها بصورة مستقلة.
كانت تقود السيارة صديقة لوالدة الطفل، فيما كانت والدته، فيليسيا وايلي، تحمله في حجرها، وفق محامي الأسرة بن كرامب. وقالت الشرطة إن كوهين نُقل إلى مستشفى محلي حيث أُعلنت وفاته. وتنفي الأم وصديقتها اتهامهما بسرقة بضائع، بحسب كرامب، ولم تُوجَّه إلى أي منهما تهمة جنائية.
وقالت الأم في مؤتمر صحفي عُقد في يونيو إنها شاهدت طفلها يأخذ أنفاسه الأولى والأخيرة. ووفق كرامب، تقول الأم إنها رفعت كوهين لإظهار وجود طفل في السيارة في محاولة لمنع إطلاق النار.
وباشر مكتب التحقيقات في ميسيسيبي التحقيق في الواقعة فور وقوعها، ثم قدم نتائجه إلى مكتب المدعية العامة. وبعد قرار عدم توجيه اتهام إلى الشرطي يوم الاثنين، طالبت الأسرة ومحاميها بنشر تسجيلات كاميرات الشرطة. وكان كرامب قد قال في بيان سابق خلال الأسبوع نفسه إن الأسرة والجمهور لم يُتح لهما الاطلاع عليها، وتساءل كيف يمكن قبول قرار تبرير استخدام القوة قبل عرضها. وأشار كذلك إلى فصل قائد شرطة سيناتوبيا مؤخرًا على خلفية مزاعم باستخدامه عبارات عنصرية.
وقالت إدارة السلامة العامة في ميسيسيبي إنها ستنشر الفيديو رسميًا في نهاية الأسبوع بعد أن تشاهده الأسرة. وتواصلت CBS News مع كرامب لسؤاله عن الفيديو وما إذا كانت الأسرة قد شاهدته، لكنها لم تتلقَّ ردًا منه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!