أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الأربعاء، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران شملت 5 أفراد و4 شركات و9 سفن، وطالت جهات في قطاع الشحن. وجاء الإعلان بالتزامن مع تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت دليلًا على رغبة أمريكية صادقة في التوصل إلى حل عادل.
وقالت الوزارة إن العقوبات تستهدف أفرادًا وشركة للخدمات القانونية في بنما، إلى جانب شركات شحن مرتبطة بسنغافورة والإمارات. وأدرجت شركة «وايلس شيبينغ لاين»، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، على قائمة العقوبات المرتبطة بإيران.
وفرضت الوزارة أيضًا عقوبات على مكتب «كارناكيس آند كارناكيس» للمحاماة في اليونان وبنما، قائلة إنه قدم دعمًا لقطاع الشحن الإيراني لسنوات. وأصدرت تراخيص تسمح بإنهاء معاملات مع المكتب المشمول بالعقوبات، وأخرى تتعلق بالتفاوض وإبرام عقود مشروطة لبيع شركة «لوك أويل إنترناشونال» وأنشطة صيانة مرتبطة بها.
وفي تحرك مالي متصل، أصدرت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية استدعاءً إداريًا للمضي قدمًا في تحقيق مع بنك يوناني بشأن صلات محتملة بإيران، من دون أن يذكر البيان اسم البنك. وطلبت الشبكة معلومات من 6 بنوك أخرى في أوروبا بشأن علاقاتها بمؤسسات مالية إيرانية خاضعة لعقوبات أمريكية.
وفي تعليقه على فرص التفاوض، قال عراقجي إن اختيار الولايات المتحدة الحرب بدلًا من الدبلوماسية سيؤدي، بحسب رأيه، إلى «فشل إستراتيجي أكبر».
وفي خبر منفصل، أفادت وكالة «فارس» الإيرانية، الأربعاء، بسماع دوي انفجارات في منطقة كربان التابعة لمدينة لسيريك جنوبي إيران، وقالت إن أسبابها وطبيعتها لم تتضح بعد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!