الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

كندا: حريق قتل 4 جنود بدأ في ميدان لقاذفات القنابل بقاعدة وينرايت

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
كندا: حريق قتل 4 جنود بدأ في ميدان لقاذفات القنابل بقاعدة وينرايت

قال مسؤولون كنديون إن الحريق الذي قتل 4 جنود وأصاب 39 في قاعدة وينرايت بدأ في ميدان لقاذفات القنابل الآلية خلال تدريب عسكري في 17 أكتوبر.

قال مسؤولون عسكريون كنديون، الخميس، إن الحريق الذي اندلع في 17 أكتوبر داخل قاعدة وينرايت العسكرية بمقاطعة ألبرتا بدأ في ميدان لقاذفات القنابل الآلية أثناء تدريبات اعتيادية. وأسفر الحريق عن مقتل 4 جنود وإصابة 39 آخرين.

وأوضحت العميدة فانيسا هانراهان، المسؤولة عن الشرطة العسكرية في القوات الكندية، أن النيران بقيت في البداية ضمن «منطقة الخطر الدائمة 2» في الميدان، ما حدّ من قدرة فرق الإطفاء على مكافحتها مباشرة، فاضطرت إلى مراقبتها طوال اليوم. وأضافت أن تغيرًا لاحقًا في اتجاه الرياح وسرعتها زاد شدة الحريق وسرعة انتشاره، وأدى إلى وقوع الخسائر. وقالت إنه لا توجد مؤشرات على ارتباط الحريق ببنية تحتية للغاز الطبيعي.

وأفادت القوات المسلحة الكندية الخميس بأن 27 جنديًا ما زالوا في المستشفى، بينما تلقى 12 العلاج وغادروه. وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد قال في وقت سابق من الأسبوع إن رياحًا شديدة دفعت النيران إلى منطقة تجمع الجنود، بعدما قطعت قرابة كيلومتر في أقل من دقيقة.

وطالت النيران جنودًا من الكتيبة الثالثة في فوج مشاة الأميرة باتريشيا الكندي الخفيف، إلى جانب جنود احتياط كانوا يشاركون في تدريب بالذخيرة الحية. وقال اللواء ويد روتلاند الأحد إن المسؤولين العسكريين كانوا على علم بالحريق لساعات، لكنهم اعتقدوا أنه تحت السيطرة وسمحوا بمواصلة التدريب، قبل أن يتغير اتجاه الرياح فجأة.

وكان نحو 84 جنديًا من السرية «تشارلي» يتدربون في موقعين؛ أحدهما لرمي القنابل، والآخر للتدرب على مهاجمة مواقع تحاكي مواقع للعدو. ووصل الحريق إلى الموقع الثاني. وقال كارني إن الجنود كانوا يستعدون لمهمة في الربيع المقبل لتعزيز القوات الكندية المشاركة مع حلف شمال الأطلسي في لاتفيا.

وقال كارني إن 50 محققًا استعِين بهم للتحقيق في الحريق، الذي تقوده دائرة التحقيقات الوطنية التابعة للقوات الكندية بدعم من الشرطة الملكية الكندية. وأضاف في حديث إلى الصحفيين الاثنين أن السلطات ستسعى إلى معرفة أسباب الواقعة بأسرع ما يمكن وبشفافية. وقال روتلاند إن المحققين سيفحصون ما إذا كانت الرياح قد دفعت النيران نحو الجنود، أو إن الحريق انتشر دون أن يُرصد عبر الغطاء النباتي، وسيدرسون أيضًا ما إذا كانت إجراءات السلامة العسكرية تحتاج إلى تغيير.

وحددت القوات المسلحة الكندية أسماء القتلى وهم الرقيب مورغان وونغ من إدمونتون، والجندي شون فاريل من برنس ألبرت في ساسكاتشوان، والجندي إيدان غولدينغ من نورث فانكوفر في كولومبيا البريطانية، والجندي هايدن ليكيمارك من لانغلي في كولومبيا البريطانية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني