الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

جاريد كوشنر ينفي مزاعم كتاب عن حسابات أجنبية مرتبطة به

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
جاريد كوشنر ينفي مزاعم كتاب عن حسابات أجنبية مرتبطة به

نفى جاريد كوشنر مزاعم وردت في مقتطف من كتاب مرتقب عن وصوله إلى أموال في حسابات أجنبية خلال عمله في البيت الأبيض، فيما قالت «سي بي إس نيوز» إنها لم تتحقق من المزاعم بصورة مستقلة.

نفى جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، مساء الخميس مزاعم وردت في مقتطف من كتاب مرتقب عن وصوله إلى أموال في حسابات أجنبية خلال عمله مستشارًا بارزًا في البيت الأبيض في إدارة ترامب الأولى. ويزعم الكتاب أن قادة في الشرق الأوسط أتاحوا له الوصول إلى أكثر من $2 مليار في إطار مسعى للتأثير في السياسة الخارجية الأمريكية. ولم تتحقق شبكة «سي بي إس نيوز» بصورة مستقلة من المزاعم المنشورة في المقتطف.

الكتاب، للصحفي ماثيو كول، بعنوان «أمراء ولصوص: المخطط السري لجاريد كوشنر ومحمد بن زايد لإعادة تشكيل الشرق الأوسط». ونشرت مجلة «فانيتي فير» مقتطفًا منه الخميس يزعم أن كوشنر كان يستطيع الوصول إلى مليارات الدولارات في حسابات مصرفية أجنبية غير معلنة، خُصصت، بحسب الكتاب، لدفع أموال مقابل «نفوذ داخل الحكومة الأمريكية».

بحسب المقتطف، علم عناصر استخبارات هولنديون، بعد تجنيد جاسوس روسي لصالحهم، أن الروس اخترقوا هاتف «آيفون» الخاص بكوشنر في 2017. ويزعم المقتطف أنهم تمكنوا لاحقًا من الوصول إلى الهاتف أيضًا، وصار بوسعهم رؤية شاشته وتسجيل صورها أثناء استخدامه. وكان كوشنر آنذاك مستشارًا بارزًا للرئيس ترامب، وله دور رئيسي في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط. وشارك خلال تلك الفترة في التفاوض على اتفاقات تتعلق بإسرائيل ودول الخليج والصين وروسيا.

ويزعم المقتطف أن عناصر الاستخبارات الهولندية شاهدوا كوشنر يدخل إلى حساب في الإمارات العربية المتحدة، يُقال إنه تلقى مئات الملايين من الدولارات من بنك في أذربيجان. كما يدعي أن قادة السعودية والإمارات أودعوا ما لا يقل عن $2 مليار في حسابات مصرفية متعددة مرتبطة بكوشنر، بينها حساب لدى البنك المركزي الإسرائيلي.

وبحسب المقتطف، ظهرت أسماء جهات حكومية رسمية أو جمعيات خيرية أحيانًا بوصفها مالكة لتلك الحسابات أو مديرة لها، بينما كانت الأموال مخصصة لأهداف دبلوماسية غير معلنة، من بينها التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ويدعي المقتطف أيضًا أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وضع نحو $1 مليار في حساب واحد على الأقل لكوشنر، مستشهدًا بشخص مطلع على الأموال قال إنها خُصصت لمنفعة كوشنر الشخصية.

ورفض كوشنر جميع المزاعم، ووصفها بأنها «مجنونة تمامًا ولم تحدث قط». وقال إنه وفريقه نفوا كل ادعاء، وإن المؤلف لم يقدم دليلًا واحدًا قابلًا للتحقق، مثل كشوف حسابات مصرفية أو سجلات تحويلات أو أرقام حسابات أو تواريخ معاملات. ووصف محاميه المزاعم بأنها «كاذبة وتشهيرية»، وقال إنهم يعتزمون اتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عنها، من دون تحديدهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني