طالبت عائلة فتى يبلغ 17 عامًا وقيادات محلية في الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP) بنشر تسجيلات كاميرات عناصر شرطة نيويورك وفتح تحقيقات بشأن تعاملهم معه في حي سانت جورج بستاتن آيلاند في نيويورك يوم 7 أكتوبر. ويقول والده، داريان لويس، إن ابنه فقد سنًا وأصيب بكسور في وجهه خلال الواقعة.
وقال لويس إن ابنه فقد سنًا، وتكسرت أسنان أخرى، وأصيب بكسور متعددة في الوجه. وأضاف أن مقطع فيديو يُظهر عناصر شرطة يلكمون ابنه ويطرحونه أرضًا في شارع وول ستريت قرب ستايفسانت بليس.
وبحسب العائلة، كان الفتى قد غادر مدرسة كورتيس الثانوية مع أفراد من فريقه لكرة القدم الأمريكية، عندما رأوا عناصر شرطة يفتشون بعض لاعبي الفريق الأصغر سنًا. وقال والده إن ابنه حاول معرفة ما يجري، لكن عناصر الشرطة لم يجيبوا عن أسئلته.
وقالت شرطة نيويورك إن عناصرها كانوا يستجيبون لبلاغات عن إطلاق نار، وإن التوتر تصاعد وحدث تدافع عندما حاولوا إبعاد حشد من المكان. وأضافت أن الفتى حاول توجيه ضربة إلى عناصر الشرطة، لكنها قالت إن كاميراتهم المثبتة على أجسادهم لم تسجل ذلك. ولم تنشر الشرطة تسجيلات الواقعة فيما تواصل السلطات التحقيق في ما حدث.
وطالبت قيادات محلية في الجمعية بنشر جميع تسجيلات كاميرات عناصر الشرطة، وإجراء تحقيق كامل من جانب هيئة مدنية تراجع الشكاوى ضد الشرطة ومكتب الشؤون الداخلية بشرطة نيويورك. وقالت تلك القيادات أيضًا إن العناصر المعنيين نُقلوا إلى مهام معدّلة. وانتقد كريستوفر ألكسندر، المدير التنفيذي لفرع الجمعية في ولاية نيويورك، تصرفات العناصر، معتبرًا أن ما حدث مثال على تبرير الاستخدام المفرط للقوة.
وقال لويس إن ابنه نُقل بعد إصابته إلى مركز شرطة محلي، ثم إلى مستشفى للعلاج، قبل أن يعود إلى المركز في وقت لاحق من تلك الليلة. واتهم الشرطة بمعاملته معاملة غير إنسانية عند عودته، قائلًا إنها أبقته على الأرض وهو ينزف، وقيدت يديه وقدميه.
وانتقدت نيكول مايرز، من فرع الجمعية في ستاتن آيلاند، ما وصفته باعتياد عدم احترام السود في المنطقة. وقالت العائلة إنها تسعى إلى تحقيق العدالة، وطالب لويس باعتقال العنصر الذي يحمّله مسؤولية إصابة ابنه وإبعاده عن عمله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!