استخدم مشروع تجريبي 500 ألف سدادة فلين معاد تدويرها من قوارير النبيذ لإنشاء أرضية ملعب في مجمع مارلبورو هاوسز السكني بحي غريفزند في بروكلين خلال الصيف. ويختبر المشروع تصميمات يشارك السكان في وضعها، واستخدامًا جديدًا للفلين بوصفه مادة متجددة.
وقالت نازلي بارفيزي، المديرة التنفيذية لمنظمة «كورك كولكتيف» التي تدعو إلى إعادة تدوير الفلين، إن 13 مليار سدادة فلين ينتهي بها المطاف في القمامة، منها 3 مليارات في الولايات المتحدة وحدها. وتجمع المنظمة السدادات من مطاعم وفنادق وشركات تقديم طعام مشاركة، ثم ترسلها لمعالجتها لاستخدامها في مشروعات البنية التحتية.
وأصبحت الأرضية الجديدة مكانًا يلتقي فيه سكان محليون لممارسة الرياضة. وقالت ناتاشا فرانكلين، وهي من سكان المجمع منذ مدة طويلة وتعمل في المركز المجتمعي المجاور، إن السكان أسهموا بأفكارهم في تصميم المكان، واختاروا له اسم «مارلبورو فيليدج فايبز». وأضافت أنها تأمل أن يلفت المشروع الانتباه إلى احتياجات جيرانها، قائلة إنهم يشعرون بأنهم لا يحظون بما يكفي من الاهتمام.
والفلين الطبيعي مادة متجددة، لكن إمكانات إعادة تدويره لا تزال محدودة مقارنة بالمعادن والبلاستيك والكرتون. ويرى المدافعون عن استخدامه أن التوسع فيه قد يقلل كمية السدادات التي تُرمى في مكبات النفايات، ويوفر بديلًا لمواد تُستخدم عادة في الأماكن العامة.
وقالت بارفيزي إن أرضية الفلين المصبوبة مصممة لتدوم نحو 10 سنوات، ويمكن بعدها إزالتها وطحنها إلى حبيبات وإعادة استخدامها في أرضية جديدة. وتتيح المادة أيضًا تصريف المياه، وهي ميزة مهمة في موقع مارلبورو هاوسز المقام على أرض كانت تاريخيًا مستنقعًا.
وقال أليكس زابلوكي، المدير التنفيذي لصندوق مجتمع الإسكان العام، إن الصندوق يدرس طرقًا أخرى لاستخدام الفلين في الأماكن العامة، ويرغب في توسيع نطاق استخدامه في أنحاء مدينة نيويورك. وبحسب المدافعين عن المادة، فإن تكلفة أرضية الفلين المصبوبة وعمرها الافتراضي يقاربان البدائل الأخرى، ويأملون أن يوضح المشروع التجريبي إمكان استخدامها في مشروعات أخرى بالمدينة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!