الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

قصف إسرائيلي في سوريا واحتجاجات تطالب بالإفراج عن محتجزين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
قصف إسرائيلي في سوريا واحتجاجات تطالب بالإفراج عن محتجزين

قصفت القوات الإسرائيلية محيط بلدتين في محافظة القنيطرة السورية الجمعة من دون إصابات، بينما طالب محتجون بالإفراج عن سوريين محتجزين في السجون الإسرائيلية.

قصفت القوات الإسرائيلية، الجمعة، محيط بلدتي الحميدية وبئر عجم في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، من دون تسجيل إصابات. وفي اليوم نفسه، طالب مشاركون في وقفات احتجاجية بالإفراج عن سوريين محتجزين في السجون الإسرائيلية، فيما أفاد مراسل «سوريا الآن» بأن دورية إسرائيلية احتجزت شابًا من بلدة حضر أثناء رعيه الأغنام.

واستهدف القصف محيط الحميدية وحرش بئر عجم بعدة قذائف مدفعية. وأخمدت فرق الدفاع المدني في القنيطرة حريقًا اندلع في حرش جباتا الخشب بريف المحافظة الشمالي، جراء سقوط قنبلة مضيئة أطلقتها القوات الإسرائيلية. كما توغلت 3 آليات عسكرية إسرائيلية، الجمعة، غربي قرية صيدا الجولان، وأُغلقت طرق غربي مزرعة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد حذرت، الأحد، من أن استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي. وأدانت الوزارة تصاعد التوغلات في القنيطرة وريف درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق المروحيات وطائرات الاستطلاع والطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء الجنوب السوري. ووصفت تلك التحركات بأنها انتهاك لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وتهديد لأمن المواطنين.

وشارك آلاف السوريين في وقفات احتجاجية للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية والمطالبة بالإفراج الفوري عن المحتجزين. وأمام مقر الأمم المتحدة في حي المزة بدمشق، رفع محتجون، الجمعة، صور عدد منهم ولافتات تدعو المنظمة إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية لإطلاق سراحهم. وتقول عائلات إن معلومات عن ظروف احتجاز أبنائها غير متاحة، فيما يمتد احتجاز بعضهم لأكثر من عام.

وقالت مشاركة لـ«سوريا الآن» إن زوجها محمد محسن أحمد محتجز منذ سنة و7 أشهر، داعية الدولة السورية والأمم المتحدة إلى الكشف عن أوضاع المحتجزين والمساعدة في الإفراج عنهم. وقالت مشاركة من قرية الصبورة بريف دمشق الغربي إن شقيقها محتجز منذ سنة وشهر، بعدما سُلّم إلى القوات الإسرائيلية في إحدى القرى التي توغلت فيها. وذكرت سيدة من القنيطرة أنها حضرت مع أطفالها للمطالبة بمساعدة الأمم المتحدة في إطلاق سراح ابنها المحتجز منذ 11 شهرًا، ودعت الدولة السورية إلى التدخل.

وفي وقفة بخان أرنبة في القنيطرة، طالبت رشا حسن زيتون بالإفراج عن ولديها محمد ومحمود مريود. وقالت لـ«سوريا الآن» إن دوريات إسرائيلية احتجزتهما في سبتمبر/أيلول 2025. كما دعا مهنا البريدي، من بلدة جملة بريف درعا، قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» إلى التحرك للكشف عن مصير ابنه محمد. وقال لوكالة الأنباء السورية «سانا» إن دورية إسرائيلية فتشت منزله بحثًا عن سلاح في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ثم احتجزت ابنه البالغ 22 عامًا. وأضاف أن العائلة خاطبت بعثات الأمم المتحدة وقوة «أندوف» واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكنها لم تحصل على معلومات عن مصيره.

ووثقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان احتجاز 49 سوريًا على الأقل في السجون الإسرائيلية. وبحسب «مركز سجل»، المعني بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، احتجزت القوات الإسرائيلية 257 شخصًا من المنطقة منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، ظل 34 منهم قيد الاحتجاز. وقال المركز إن إضافة 5 سوريين احتُجزوا قبل سقوط نظام الأسد ترفع عدد من لا يزالون محتجزين إلى 39 سوريًا، وفق بياناته حتى 1 أكتوبر/تشرين الأول.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني