الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إمدادات صواريخ وقنابل لسفن أميركية وسط احتمال شن ضربات جديدة على إيران

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
إمدادات صواريخ وقنابل لسفن أميركية وسط احتمال شن ضربات جديدة على إيران

رصدت صحيفة «وول ستريت جورنال» إمدادات صواريخ وقنابل لقوات بحرية أميركية في بحر العرب استعدادًا لاحتمال شن ضربات جديدة على إيران، فيما أكد مسؤولون أميركيون أن قرار التنفيذ لم يُتخذ.

رصدت صحيفة «وول ستريت جورنال» إمدادات كبيرة من الصواريخ والقنابل إلى قوات بحرية أميركية تعمل في بحر العرب، في إطار استعدادها لاحتمال شن ضربات جديدة على إيران خلال الأسابيع المقبلة. وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن قرار تنفيذ هجمات لم يُتخذ، فيما تتواصل محاولات التفاوض من دون التوصل إلى تسوية.

وخلال زيارة إلى حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة، رصدت الصحيفة عمليات طيران وإعادة تزويد بالذخائر والمؤن. وشملت الإمدادات شحنة كبيرة من صواريخ مخصصة لضرب أهداف برية من مسافات بعيدة، وقنابل خارقة للتحصينات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن السفن تستعد لاحتمال تصعيد القتال إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجمات جديدة خلال الأسابيع المقبلة. وقال قائد الحاملة، الكابتن نيكولاس ديليو، إن طاقمه يحافظ على الاستعداد للتحرك دفاعيًا أو استباقيًا. وأوضح البنتاغون أن مهمة الجيش إعداد الخيارات وعرضها على الرئيس، وشدد مسؤولون على عدم اتخاذ قرار بالتنفيذ. ولا تحدد عمليات التسليح وحدها ما إذا كان هجوم سيقع، أو توقيته أو أهدافه أو حجمه.

وكان ترامب قد قال إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 نوفمبر، مشيرًا حينها إلى محادثات وصفها بأنها مثمرة. ولا يعني ذلك إعلانًا عن هجوم بعد الانتخابات أو تحديد موعد لانتهاء المسار الدبلوماسي. وفي تصريحات أحدث يوم الجمعة، قال إن واشنطن تستطيع إنهاء الحرب سريعًا، متسائلًا عما إذا كان ينبغي حسمها أو تركها تتراجع تدريجيًا، من دون إعلان مسار نهائي.

وفي المقابل، نقلت رويترز عن 3 مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر مطلع أن طهران تتوقع احتمال تجدد الهجمات، وأن انعدام الثقة بواشنطن يزيد ترددها في تقديم تنازلات سريعة. وقالت المصادر إن القيادة الإيرانية تسعى أيضًا إلى حرمان ترامب من مكسب سياسي قبل الانتخابات. وهذه تقديرات منسوبة إلى المصادر، وليست إعلانًا إيرانيًا رسميًا عن استراتيجية التفاوض.

وتزامنت الاستعدادات العسكرية مع إجراءات أميركية لتقليص عدد الموظفين في بعثات دبلوماسية بالمنطقة، بعد تحذيرات استخباراتية من زيادة محاولات استهداف أميركيين. لكن مسؤولين أميركيين نفوا لوكالة أسوشيتد برس ارتباط هذه الإجراءات بضربات جديدة محتملة ضد إيران؛ لذا لا تشكل بمفردها دليلًا على اقتراب تنفيذ هجوم، وإن كانت تعكس ارتفاع تقديرات الخطر.

وعلى المسار الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية دول إقليمية وأوروبية في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة النزاعات ومحاولات احتواء التصعيد. وحذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من أن هجومًا جديدًا على إيران سيوسع الحرب، مؤكدًا أن التدخل العسكري لا يقدم حلًا، وفق وكالة الأناضول. وشارك في المشاورات وزراء من مصر وباكستان والسعودية وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا. كما حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن التصعيد بين واشنطن وطهران لن يحقق مكاسب لأي طرف، وسيدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني