دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، الكوبيين الساعين إلى «تغيير إيجابي» في كوبا إلى التعاون سرًا مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. وبعد دعوته، أعادت الوكالة نشر رسالته ووجهت دعوة مماثلة بالإسبانية، مرفقة بفيديو يوضح خطوات التواصل معها.
وكتب روبيو على منصة إكس: «إلى من يسعون لإحداث تغيير إيجابي في كوبا: الوقت هو الآن». ودعاهم، في ظل ما وصفه بخيبة الأمل من الوعود التي لم تتحقق والفساد والحياة المميزة لقلة من الناس، إلى اغتنام الفرصة لإحداث التغيير الذي يريدونه عبر تعاون سري مع الوكالة. وتأتي الدعوة ضمن جهود متزايدة تبذلها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإزاحة النظام الشيوعي الحاكم في كوبا.
وأدى الحظر الأمريكي المشدد والعقوبات الرامية إلى الضغط على السلطات الكوبية إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية وتراجع قدرة المواطنين على الحصول على الرعاية الطبية. وقال كوبيون إنهم انتظروا لساعات في طوابير لشراء الخبز، فيما تحدث آخرون عن طوابير لمراجعة الأطباء. وأعلنت السلطات الأمريكية الأسبوع الماضي عقوبات اقتصادية إضافية على مصرف تديره الدولة في كوبا، قائلة إن له صلات بإيران.
وخلال تجمع انتخابي في جنوب فلوريدا، قال ترامب الجمعة: «سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران»، في إشارة إلى سفن حربية أمريكية منتشرة قرب مضيق هرمز. وأضاف أن تلك السفن ستمر قرب كوبا، وأن إحداها ستتوقف على بعد نحو 50 ياردة من الساحل، قبل أن يُرسل روبيو «لإتمام الأمر».
ورد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريا على منصة إكس الجمعة قائلًا: «نرفض أي تهديدات تنبع من طموحات أمريكية تجاه كوبا». وأضاف أن سواحل كوبا، رغم شواطئها الجميلة، وعرة وغير مرحبة بمن يصل إليها بنوايا عدائية ورغبة في الهيمنة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!