أطلق أصدقاء سلون غرودنيك، 24 عامًا، حملة تبرعات لغرس شجرة ووضع لوحة تذكارية لها، بعد أن قتلها والدها بالرصاص داخل منزلهما في بلدة مونتغمري بولاية نيوجيرسي في 2 أكتوبر، وفقًا للمدعين العامين. وتجاوزت حصيلة الحملة 3500 دولار.
وقال المدعون إن والدها ديفيد غرودنيك، 61 عامًا، قتل أيضًا زوجته لورا، 62 عامًا، قبل أن يطلق النار على نفسه. وكان ديفيد يعمل مسؤولًا تنفيذيًا في قطاع التأمين، وتبلغ قيمة منزل الأسرة 1.7 مليون دولار.
وكتب أصدقاء سلون في صفحة الحملة على منصة «غو فاند مي» أنهم عرفوها منذ سنوات ما قبل المراهقة وشاهدوها تكبر. واستذكروا الأيام التي قضوها معها في السباحة والرسم والاستماع إلى الموسيقى والحديث، قائلين: «كانت مرحة ومضحكة، وكانت تستحق أكثر بكثير».
وقالوا إنها أحبت الفن وواصلت اهتمامها به خلال دراستها لنيل شهادة من كلية سافانا للفنون والتصميم. وبحسب صفحة الحملة، كانت على وشك الحصول على درجة الماجستير من مدرسة رود آيلاند للتصميم عندما قُتلت هي ووالدتها.
وتهدف التبرعات إلى غرس شجرة مع لوحة تذكارية لسلون في «غراوندز فور سكلبتشر» بمدينة هاميلتون، وهو متنزه غير ربحي للمنحوتات يضم متحفًا وحديقة أشجار على مساحة 42 فدانًا. وقال أصدقاؤها إنهم اختاروا المكان لتكون ذكراها محاطة بالفن والحدائق التي أحبتها، وليجد محبوها مكانًا يزورونه لتذكرها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!