الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

حاخام يعود إلى موقع طعنه بحقنة في مانهاتن بعد يوم واحد

نحو دقيقتين قراءة كتب: ليلى نصّار نُشر:
حاخام يعود إلى موقع طعنه بحقنة في مانهاتن بعد يوم واحد

عاد الحاخام يوسف إلى شارع ويست 47 في مانهاتن بعد يوم من تعرّضه للطعن بحقنة، فيما تحقق شرطة نيويورك في الاعتداء بوصفه جريمة كراهية محتملة.

عاد الحاخام يوسف، 26 عامًا، الخميس إلى شارع ويست 47 في منطقة الألماس بمانهاتن، بعد يوم من تعرّضه للطعن بحقنة على يد امرأة تعقبته في الشارع، مواصلًا نشاطه الديني رغم شعوره بالاضطراب. وقال لصحيفة «نيويورك بوست» إنه يعتقد أن المرأة استهدفته لأنه يبدو يهوديًا بوضوح. ولم تكن المعتدية قد أُلقي القبض عليها وقت نشر الخبر.

وتحدث يوسف إلى الصحيفة الجمعة، بعد يومين من الاعتداء، مشترطًا عدم كشف اسمه الكامل. وقال إنه لا يريد أن يسمح للكراهية بمنعه من ممارسة نشاطه.

وأظهر مقطع مصور المرأة، التي كانت تتحدث الروسية، وهي تتعقب يوسف نحو الساعة 5:30 مساء الأربعاء في شارع مزدحم، بينما كان يحاول الابتعاد عنها دون أن يتدخل المارة. وكان يرتدي الزي التقليدي لليهود الأرثوذكس، ومنه قبعة سوداء. وبحسب مصادر تحدثت إلى الصحيفة، شعر بوخزة حادة تشبه وخز الإبرة أسفل ظهره من الجهة اليمنى، بينما كان يقترب من متجر بقالة. ونُقل إلى مستشفى بلفيو وقد تلطخ قميصه بالدم.

وقال يوسف إنه غادر المستشفى بعد نحو 3 ساعات، وقد قرر العودة في اليوم التالي إلى الشارع نفسه لمواصلة نشاطه. وتحقق وحدة جرائم الكراهية التابعة لشرطة نيويورك في الاعتداء. ويرى يوسف أن الهجوم، الذي قال إنه وقع دون استفزاز، كان بدافع معاداة السامية، مضيفًا أنه لم يلتقِ المرأة من قبل وأنها مرّت بآخرين في الشارع.

ويوسف من سكان بروكلين طوال حياته، ويقضي 4 أيام أسبوعيًا منذ 3 سنوات في نشاط ديني بمنطقة الألماس، حيث يعمل والده منذ سنوات. ويساعد رجالًا على أداء فريضة وضع «التفيلين»، وهي علبتان جلديتان صغيرتان سوداوان تحتويان على لفائف تحمل آيات من التوراة.

وقال إن عودته فاجأت أصدقاءه في شارع ويست 47. وأضاف أنه يستمد القوة من جديه اللذين نجوا من المحرقة النازية وبنيا أسرة يهودية بعدها، وأن تجربتهما دفعته إلى العودة. وأشار إلى أنه سافر في أنحاء الولايات المتحدة من قبل، لكنه لم يختبر معاداة السامية على المستوى الشخصي كما حدث هذه المرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني