الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

خطط أميركية لضرب مواقع نووية وبنى تحتية في إيران دون قرار بالتنفيذ

نحو 4 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
خطط أميركية لضرب مواقع نووية وبنى تحتية في إيران دون قرار بالتنفيذ

توسّع الولايات المتحدة حشدها العسكري وخططها لضرب أهداف محتملة في إيران، بينها مواقع نووية وبنى تحتية، من دون اتخاذ قرار نهائي باستئناف العمليات.

توسّع الولايات المتحدة خياراتها العسكرية لشن ضربات جديدة محتملة على إيران، مع توجه مجموعة قتالية إضافية لحاملة طائرات ووحدة مشاة بحرية إلى الشرق الأوسط، وفق تقارير صحفية نقلت عن مسؤولين أميركيين. وتشمل الخطط مواقع نووية وصواريخ ومسيّرات وبنى تحتية، لكن لم يُتخذ قرار نهائي باستئناف العمليات.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وصول مجموعة حاملة الطائرات المرتقب سيرفع عدد السفن الحربية الأميركية العاملة في الشرق الأوسط إلى أكثر من 24 سفينة. وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن الرئيس دونالد ترمب يميل إلى استئناف العمليات الكبرى. ويعمل الجيش الأميركي أيضًا على إرسال سفينة إنزال برمائية هجومية وقوات إضافية، بما يتيح خيارات لعمليات برية إذا تقرر تنفيذها.

وبحسب مسؤولين مطلعين نقلت عنهم نيويورك تايمز، يُعد الجيشان الأميركي والإسرائيلي خططًا لضرب البرنامج النووي الإيراني، قد تشمل منشأة «جبل الفأس» المدفونة في أعماق الأرض، والتي سبق أن هدد ترمب باستهدافها. وتعتقد واشنطن وتل أبيب أن إيران نقلت إليها أجزاء مرتبطة ببرنامجها النووي. وتشمل الأهداف المحتملة أيضًا ترسانة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية. ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين اعتقادهم أن طهران استأنفت إنتاج أعداد محدودة من الصواريخ الباليستية، باستخدام مكونات مخزنة والعمل في منشآت تحت الأرض.

ورصدت وول ستريت جورنال، خلال زيارة لقطع بحرية تعمل في بحر العرب، طلعات جوية ووصول إمدادات كبيرة، بينها صواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف برية وقنابل خارقة للتحصينات. ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين أن الخطط تتضمن احتمال استخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي»، المعروفة باسم «أم القنابل»، ضد أهداف في إيران بينها مواقع نووية، إذا أمر ترمب باستئناف القتال.

وتختلف التقارير بشأن نطاق استهداف قطاع الطاقة. فنقلت نيويورك تايمز عن بعض المسؤولين أن الضربات ستتجنب المصافي والبنية التحتية النفطية، حرصًا من ترمب على منع ارتفاع أسعار الوقود أكثر. في المقابل، ذكرت «سي إن إن» أن الخطط تشمل أهدافًا في قطاع الطاقة، من دون تفاصيل تسمح بتحديد المنشآت التي قد تُضرب. ووفق نيويورك تايمز، يعتقد بعض المخططين الأميركيين أن حملة مكثفة تستمر 3 أيام قد تُلحق بإيران أضرارًا اقتصادية تدفعها إلى تقديم تنازلات، بعد أشهر من الضغوط العسكرية والعقوبات والحصار البحري.

وقالت وول ستريت جورنال إن خيارات البنتاغون تمتد إلى ضرب بنى تحتية مثل الجسور وتنفيذ عمليات ضد جزر إيرانية. وكانت الضربات الأميركية الإسرائيلية، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، قد استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والاستخبارات والدفاعات الجوية والرادارات والقوات البحرية ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ، وشملت اغتيال قادة إيرانيين. وطالت ضربات أميركية جسر كرج قرب طهران في أبريل/نيسان، وجسورًا ومرافق نقل في جنوب إيران خلال يوليو/تموز. وخلال جولات الصيف، برز استهداف صواريخ مضادة للسفن وزوارق ورادارات ساحلية ومخازن مسيّرات مرتبطة بقدرات إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي الخطط الجديدة رغم تأكيد ترمب مرارًا تدمير معظم القدرات العسكرية الإيرانية؛ إذ قال في أبريل/نيسان إن الجيش الإيراني «هُزم» وإن طهران لم يعد لديها سوى «عدد قليل جدا من الصواريخ وقدرات تصنيعية محدودة». وسبق أن لوّح بتصعيد كبير ثم تراجع لمصلحة التفاوض، مع تشديد العقوبات ومواصلة الحصار على التجارة الإيرانية.

في المقابل، تستعد إيران لاحتمال تجدد القصف والرد بضرب أهداف في المنطقة. ونقلت بلومبيرغ عن مصادر مطلعة وصف الفترة بين انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وتولي الكونغرس الجديد مهامه في أوائل يناير/كانون الثاني 2027 بأنها «الأكثر صعوبة». وهددت طهران، علنًا وعبر اتصالات دبلوماسية، باستهداف قواعد وسفن أميركية ومطارات وخطوط أنابيب وأهداف مدنية أخرى في المنطقة إذا استؤنفت الضربات.

وترافقت الاستعدادات مع زيارة غير معلنة لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلى إسرائيل، التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة خطط الضربات، وفق تقارير صحفية أميركية. ويشكك مسؤولون ومحللون في قدرة جولة جديدة على تحقيق أهدافها السياسية؛ فبينما سبق لمسؤولين أميركيين توقع انهيار إيران، يقول مسؤولون غربيون آخرون إن حكومتها صمدت حتى الآن أمام الضغوط الاقتصادية. ووفق نيويورك تايمز، رفعت المرحلة الأولى من الضربات المكثفة بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان أسعار الطاقة والتضخم عالميًا، وزعزعت الأمن الإقليمي واستنزفت مخزون البنتاغون من الصواريخ الاعتراضية.

ونقلت بلومبيرغ عن علي واعظ، الخبير في شؤون الشرق الأوسط لدى مجموعة الأزمات الدولية، تقديره أن تجدد القتال قد يساعد نتنياهو في الضغط على خصومه للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية، وقد يتيح لترمب إظهار القوة أمام جمهوره الداخلي. وحذّر واعظ من أن نظر الزعيمين إلى الحرب بوصفها مخرجًا سياسيًا ينطوي على خطر أن تأتي بنتائج معاكسة لمسيرتيهما السياسيتين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني