الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

آلاف يتظاهرون في إسرائيل ضد نتنياهو قبل انتخابات الكنيست

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
آلاف يتظاهرون في إسرائيل ضد نتنياهو قبل انتخابات الكنيست

تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب ضد حكومة نتنياهو قبل انتخابات الكنيست، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر 2023.

تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب مساء السبت ضد حكومة بنيامين نتنياهو، قبل 3 أيام من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل. وطالب منظمو المظاهرة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر 2023، فيما شارك فيها قادة من المعارضة.

دعا إلى المظاهرة «مجلس أكتوبر»، وهو مجموعة أسستها عائلات القتلى والأسرى الذين احتُجزوا في قطاع غزة خلال أحداث 7 أكتوبر. وقال المجلس إن مطلبه الرئيسي تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة ومحايدة في أحداث ذلك اليوم، إلى جانب تحمل المسؤولية والدعوة إلى الوحدة والإصلاح.

وشارك في المظاهرة زعيم المعارضة يائير لبيد، ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، ورئيس حزب «الديمقراطيين» يائير غولان. وقال غولان إن المعارضة ستعمل، بدءًا من الأربعاء المقبل، على تشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة للعائلات.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، تقدم حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو، الخميس، بطلب إلى لجنة الانتخابات المركزية لمنع بث المظاهرة عبر القنوات التلفزيونية الرئيسية، معتبرًا أنها تشكل «دعاية انتخابية». ورفض رئيس اللجنة، القاضي نوعام سولبرغ، الطلب لعدم وجود أساس واقعي كاف يدعمه.

وفي وقت سابق السبت، وجه «مجلس أكتوبر» رسالة إلى المفتش العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي، حذر فيها من محاولات محتملة لتعطيل المظاهرة. وأكد المجلس، رغم مشاركة قادة المعارضة، أن العائلات تنظم المظاهرة بوصفها تحركًا مدنيًا، لا تجمعًا لدعم حزب أو قائمة انتخابية.

ويواجه نتنياهو انتقادات داخل إسرائيل بشأن الإخفاقات الأمنية والاستخبارية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ورفض حكومته تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة. وتُظهر استطلاعات الرأي تقاربًا كبيرًا بين تكتله اليميني، الحاكم منذ أواخر عام 2022، وتكتل منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت من تيار وسط اليمين، من دون توقع حصول أي منهما على أغلبية مقاعد الكنيست.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني