الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

ترقب جلستين لبرلمان الجزائر وسط ترجيحات ببحث إرسال قوات إلى النيجر

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
ترقب جلستين لبرلمان الجزائر وسط ترجيحات ببحث إرسال قوات إلى النيجر

تتجه غرفتا البرلمان في الجزائر إلى عقد جلستين طارئتين الأحد، وسط ترجيحات إعلامية ببحث إرسال وحدات عسكرية إلى النيجر، من دون إعلان جدول أعمال الجلستين.

أفادت وسائل إعلام جزائرية بأن غرفتي البرلمان في الجزائر تتجهان إلى عقد جلستين طارئتين منفصلتين الأحد، وسط ترجيحات بأن تبحثا إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر. ولم يُنشر جدول أعمال أي من الجلستين، ولم تُعلن موافقة برلمانية على إرسال قوات.

وبحسب تقارير محلية، تلقى أعضاء مجلس الأمة ونواب المجلس الشعبي الوطني دعوات رسمية مقتضبة لحضور الجلستين، إحداهما في مجلس الأمة والأخرى في المجلس الشعبي الوطني. ورجحت تقارير إعلامية جزائرية أن تتعلقا بالمصادقة على أمر رئاسي يتيح للرئيس، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة والمسؤول عن الدفاع الوطني، إرسال وحدات عسكرية إلى النيجر.

وتنص المادة 91 من الدستور الجزائري على إمكان إرسال وحدات عسكرية خارج البلاد بقرار من الرئيس، بعد موافقة غرفتي البرلمان بأغلبية ثلثي أعضاء كل منهما. وإذا وافق البرلمان على الإجراء المطروح في التقارير، فسيشكل سابقة في مهام الجيش الجزائري منذ حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.

وربطت صحيفة «الخبر» الجزائرية احتمال عقد الجلستين بمستجدات الوضع الأمني في النيجر وتكثيف التنسيق العسكري بين البلدين. وأشارت في هذا السياق إلى اتفاقات رسمية، ومهمة نفذها الجيش الجزائري بطلب من النيجر، وإرسال الجزائر مروحيات إليها.

وزار وزير دفاع النيجر، الفريق أول ساليفو مودي، الجزائر الأربعاء الماضي، حيث استقبله الرئيس عبد المجيد تبون، والتقى رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول سعيد شنقريحة، للمرة الثانية خلال أسبوع. ووقع مودي وشنقريحة بروتوكول اتفاق للتعاون العسكري من دون إعلان تفاصيله.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية إن شنقريحة أبدى استعداد الجيش لدراسة أي مقترح تقدمه النيجر لتعزيز التعاون العسكري والأمني. ووفق بيان الوزارة، أشاد مودي بمستوى التنسيق بين جيشي البلدين في مجالات متعددة، بحضور كبار قادة الجيش ومسؤولين بوزارة الدفاع وأركان الجيش وأعضاء الوفد النيجري.

وشهدت العلاقات بين الجزائر والنيجر تقاربًا سياسيًا ودبلوماسيًا وعسكريًا واقتصاديًا خلال الأشهر الماضية، بعد فترة من التوتر. ويشمل التعاون في قطاع المحروقات مشاريع للتنقيب عن النفط تقودها شركة سوناطراك الجزائرية في محيط كافرا النفطي بالنيجر.

وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إرسال 4 طائرات قتالية إلى نيامي لدعم جيش النيجر في مواجهة ما وصفته بأنه «محاولة لزعزعة الاستقرار». وكان جنود متمردون قد هاجموا المطار ومقر الرئاسة في العاصمة النيجرية يوم 29 أغسطس/آب، في تهديد لحكم عبد الرحمن تياني، الذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 2023.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني