اجتمع رئيس مدارس مدينة نيويورك، كامار سامويلز، بالنائب السابق جمال بومان بعد منتدى عن دمج المدارس عُقد الثلاثاء في مانهاتن وشهد استهجانًا متكررًا له، وفق مصادر تحدثت إلى صحيفة «نيويورك بوست». وقال مصدر مطلع في إدارة التعليم إن سامويلز لجأ إلى بومان لبحث كيفية التعامل مع تداعيات المنتدى، لكن متحدثًا باسم الإدارة قال إن الاجتماع كان مقررًا قبل شهر وتركز على المناخ المدرسي عمومًا.
شارك سامويلز الكاتبة في «نيويورك تايمز» نيكول هانا جونز في المنتدى، الذي أُقيم في حرم مدرسة واشنطن إيرفينغ الثانوية. وواجه استهجانًا من بعض الحضور بعدما دافع عن مدارس تعتمد معايير انتقائية لقبول الطلاب، وفي ظل انتقادات لعدم عرضه خطة واضحة لدمج المدارس. وقالت مصادر للصحيفة إن أداءه أثار غضب مسؤولين في مكتب العمدة. وحضرت اجتماع سامويلز وبومان أيضًا سادي كامبوأمور، مسؤولة الشؤون الخارجية في مدارس المدينة والمقربة من سامويلز، والتي قالت المصادر إنها ساعدت في تنظيم المنتدى.
وجاء المنتدى بعد أسابيع من نشر هانا جونز، مؤلفة «مشروع 1619»، مقالًا عن إرسال ابنتها إلى مدارس تواجه صعوبات في المنطقة التعليمية 13 ببروكلين، رغم إمكان استعانتها بعلاقاتها لإلحاقها بمدرسة أفضل. وكان سامويلز مشرفًا على تلك المنطقة من 2019 إلى 2022.
وتناول تقرير الصحيفة مواقف سابقة لبومان، بينها إطلاقه إنذار حريق في مبنى كانون التابع للكونغرس في واشنطن في سبتمبر 2023، في واقعة ربطتها الصحيفة بمحاولة تعطيل تصويت لتجنب إغلاق الحكومة. وذكرت أنه نشر، حين كان مديرًا لمدرسة في برونكس، مزاعم بشأن هجمات 11 سبتمبر والحرب في أفغانستان. كما أشارت إلى أنه نفى وقوع عمليات اغتصاب جماعي خلال هجمات حماس في 7 أكتوبر، ثم اعتذر لاحقًا.
ويخضع سامويلز، بحسب الصحيفة، لتحقيق بشأن عقد أبرمه دون مناقصة عام 2023 مع جهة غير معتمدة لدى إدارة التعليم، حين كان مشرفًا على المنطقة التعليمية 3 في أبر ويست سايد. ونقلت الصحيفة عن مصدر في مكتب العمدة أن فريق العمدة ممداني غاضب من سامويلز، ويناقش محاسبة كامبوأمور و«يفكر بجدية في مستقبل من دون سامويلز».
وغادر مسؤولون بارزون إدارة سامويلز في الأشهر الأخيرة، بينهم مديرة مكتبه كينيتا لويد، وكبيرة المسؤولين القانونيين والمستشارة العامة لمدارس المدينة ليز فلاديك، التي عيّنها ممداني مؤخرًا لرئاسة مكتب علاقات العمل. وقالت مصادر للصحيفة إن إحباط فلاديك، 49 عامًا، من قيادة سامويلز كان من أسباب رحيلها. ووصف مصدر في إدارة التعليم معنويات المسؤولين بعد المنتدى بأنها متدنية، وقال إن قيادات بارزة فقدت الثقة بسامويلز.
في المقابل، قال متحدث باسم مكتب العمدة إن العمدة فخور بعمل سامويلز في ملف دمج المدارس وباستعداده للحوار مباشرة مع الأهالي والمعلمين والناشطين، كما فعل في منتدى الثلاثاء. ولم تتمكن الصحيفة من الحصول على تعليق من بومان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!