قُتل 20 شخصًا على الأقل في هجوم شنه مسلحون على قرية بيناري بولاية تارابا في نيجيريا عقب صلاة الجمعة، بحسب ما أفاد ناجون وكالة فرانس برس السبت. وأعلنت الشرطة النيجيرية أنها انتشلت 10 جثث حتى مساء الجمعة، في حصيلة أولية تقل عن تقديرات الناجين.
وقال سكان إن مسلحين يستقلون دراجات نارية اقتحموا القرية وفتحوا النار على الأهالي، ما دفع السكان إلى الفرار. وقال إيسياكو موسى، أحد سكان القرية، إن الناس ركضوا في اتجاهات مختلفة هربًا من الهجوم. وقال ساكن آخر، سعيدو نوحو، إن الأهالي أحصوا أكثر من 20 جثة بعد رحيل المهاجمين، بينما ظل أشخاص آخرون في عداد المفقودين.
وأوضح المسؤول المحلي مالام أبو بكر سيف الله أن المهاجمين وصلوا على متن نحو 50 دراجة نارية، تقل كل منها شخصين. وأضاف أنهم نهبوا متاجر واستولوا على أموال ومواد غذائية ومؤن، إلى جانب دراجات نارية تركها أصحابها أثناء فرارهم.
وفي أعقاب الهجوم، انتقدت منظمة العفو الدولية ما وصفته بعجز السلطات النيجيرية عن حماية المجتمعات الريفية من الاعتداءات المتكررة. وقالت إن المجتمعات الريفية في بعض أنحاء الشمال تُترك عرضة لهجمات مسلحين، وإن عدم تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة يسهم في ترسيخ الإفلات من العقاب.
وفي تطور منفصل، أعلن الجيش النيجيري السبت مقتل 15 شخصًا وصفهم بـ«الإرهابيين» في ضربة جوية بولاية بورنو شمال شرقي البلاد.
وتواجه نيجيريا تحديات أمنية مع استمرار التمرد المسلح الذي بدأته جماعة بوكو حرام عام 2009، إلى جانب نشاط عصابات محلية تُعرف باسم «قطاع الطرق»، تنفذ عمليات قتل وخطف مقابل فدية وسرقة للماشية. وتشهد ولاية تارابا، الواقعة في شرق البلاد قرب وسطها، هجمات تستهدف القرى والمناطق الريفية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!