الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إسرائيل تُخرج نحو 2000 فلسطيني من منازلهم في الخليل بفلسطين

نحو 4 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
إسرائيل تُخرج نحو 2000 فلسطيني من منازلهم في الخليل بفلسطين

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن نحو 2000 فلسطيني أُخرجوا من منازلهم في الخليل بالضفة الغربية، وسط عملية عسكرية أعلن نتنياهو وكاتس توسيعها.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش أخرج نحو 2000 فلسطيني من منازلهم في مدينة الخليل بالضفة الغربية حتى الآن، ضمن عملية عسكرية مستمرة أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكاتس توسيعها وفرض إغلاق واسع على الخليل وبلدة حلحول المجاورة. ولم يُحدد للسكان موعد للعودة إلى منازلهم.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بدء عملية تستمر عدة أيام، بمشاركة جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» وحرس الحدود والإدارة المدنية. وتركزت في حيي دير بحّة والجلدة، حيث يزعم الجيش أن نحو 2000 فلسطيني من عائلة الجعبة يقيمون في المنطقة، ويدعي ارتباط أفراد منهم بحركة حماس. ووجهت اتهامات للجيش بفرض عقاب جماعي على السكان.

واتهم رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري نتنياهو وحكومته باستغلال العملية لكسب أصوات المستوطنين قبيل الانتخابات، وأكد هدم متاجر ومصانع وطرق. وبحسب صحيفة «إسرائيل اليوم»، شاركت في العملية وحدات دوفدفان ومغلان والمظليون ووحدة استطلاع غفعاتي الاحتياطية وحرس الحدود، بتوجيه من الشاباك. وفتشت القوات نحو 200 موقع دون العثور على أسلحة أو بنى تحتية عسكرية، واعتقلت 10 فلسطينيين.

وأعلن نتنياهو وكاتس اعتزام الجيش تطبيق ما سمياه «نموذج مخيم جنين» في أحياء بالخليل. ويشمل ذلك إجلاء السكان وتفتيش المنازل واحدًا تلو الآخر ومصادرة الأسلحة وتدمير البنى التحتية والمنازل وتجريف الطرق، على غرار ما جرى في مخيمات شمال الضفة الغربية، ولا سيما جنين وطولكرم ونور شمس.

وفي مناطق أخرى من الضفة الغربية المحتلة، أُصيب 13 فلسطينيًا بجروح ورضوض أو حالات اختناق بالغاز مساء السبت، جراء اعتداءات واقتحامات نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووسائل إعلام حكومية وشهود عيان. وقال الهلال الأحمر إن طواقمه تعاملت ميدانيًا مع 9 حالات اختناق بالغاز، بينها 6 لأطفال، بعدما أطلق الجيش قنابل الغاز خلال اقتحام بلدة حلحول شمال الخليل، ما أدى إلى مواجهات مع شبان.

وجنوب الخليل، نُقل شاب إلى مستشفى محلي في بلدة دورا بعد إفراج الجيش الإسرائيلي عنه؛ وقال شهود عيان إنه تعرض للضرب الشديد. ووسط الضفة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بإصابة فلسطيني باختناق وحروق في الوجه بعد أن رشه مستوطنون بغاز الفلفل خلال هجوم على قاطفي الزيتون غرب قرية كفر مالك، شرق رام الله. وكسّر المهاجمون أشجار زيتون ومعدات زراعية. واقتحمت قوات إسرائيلية القرية لتأمين حماية المستوطنين، دون ورود أنباء عن اعتقالات، كما داهمت منازل في قرية بيت عور التحتا غرب رام الله.

وفي القدس الشرقية المحتلة، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدات عناتا وجبع وحزما والرام وقطنة، دون ورود أنباء عن اعتقالات. وشمال الضفة، اقتحم بلدة قباطية جنوب جنين وفتش منازل عدة، بينها منازل أسرى محررين، وأجرى تحقيقًا ميدانيًا مع ساكنيها. وشملت الاقتحامات بلدات جبع والسيلة الحارثية والزبابدة وميثلون.

وفي بلدة جبع، داهمت القوات منازل ومتاجر وعبثت بمحتوياتها وحطمت بعضها، وأطلقت قنابل الغاز والصوت. وأُصيب فلسطينيان جراء اعتداء الجيش عليهما أثناء مرورهما بحواجز تحيط بمحافظة جنين، ونُقلا إلى مستشفيات المدينة. وفي محافظة نابلس، اندلعت مواجهات خلال اقتحام قرية بورين، أطلق فيها جنود إسرائيليون الرصاص الحي بكثافة، دون ذكر إصابات. وحطم مستوطنون زجاج 4 مركبات قرب مدخل بلدة عقربا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات خلال نهاية الأسبوع في نحو 40 قرية و400 موقع بالضفة الغربية، اعتقل خلالها نحو 40 فلسطينيًا زعم ارتباطهم بحركتي حماس والجهاد الإسلامي. وقال إن العمليات شملت مداهمة عشرات المواقع في الخليل وحلحول، وأكثر من 70 موقعًا في أكثر من 10 قرى بمنطقة بيت لحم، بالتزامن مع رفع حالة التأهب للانتخابات.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية تصعيدًا إسرائيليًا شمل القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وإحراق المساجد والمركبات وتجريف الأراضي الزراعية، فضلًا عن منع مزارعين من الوصول إلى حقولهم وتهجير تجمعات فلسطينية والتوسع الاستيطاني. وبلغت الحصيلة الواردة لهذا التصعيد 1220 فلسطينيًا قتيلًا و13 ألفًا و350 مصابًا و24 ألفًا و600 معتقل. ويحذر فلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم الضفة الغربية رسميًا وتقوّض إمكانية إقامة دولة فلسطينية. وتحتل إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ عام 1967، وتعتبر الأمم المتحدة مستوطناتها غير قانونية بموجب القانون الدولي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني