أعلنت شرطة نيويورك اعتقال رجل، السبت، واتهامه بمحاولتي قتل على خلفية حادث طعن وقع مساء الجمعة داخل منزل في حي جامايكا بمنطقة كوينز، وانتهى بإطلاق عناصر الشرطة النار على امرأة في المنزل. وحددت الشرطة هوية الرجل بأنه راشون دونوفان، 48 عامًا، من كوينز، وقالت إنه يواجه تهمتين بمحاولة القتل، وأربع تهم بالاعتداء، وتهمة بحيازة سلاح بصورة غير قانونية.
وقال إدوارد غرانت، الذي ذكر أنه يسكن المنزل الواقع في شارع 149 منذ نحو 10 سنوات، إنه كان يشاهد التلفزيون مع صديقته في الطابق الثالث نحو الساعة 9:30 مساء الجمعة عندما سمع اضطرابًا في الطابق السفلي يتعلق برجلين كانا في المنزل طوال اليوم. وبحسب روايته، كان أحدهما، وهو زائر للمنزل، يحمل سكينين وطعن ساكنًا آخر في كتفه، ثم وصل إلى باب غرفتهما وخلعه. وقال إن صديقته استخدمت رذاذ الفلفل بينما كانا يحاولان إيقافه.
وأفادت الشرطة بأنها تلقت عدة اتصالات برقم الطوارئ 911 تبلغ عن اقتحام المنزل ووقوع حادث طعن، لكن غرانت نفى أن يكون ما حدث اقتحامًا، وقال إن الرجل الذي حاولا السيطرة عليه كان زائرًا في المنزل.
وقال غرانت والشرطة إن صديقته ألقت مفاتيح من النافذة لتمكين العناصر من دخول المنزل. ووفقًا لنائب قائد شرطة نيويورك فيليب ريفيرا، وصل العناصر إلى غرفة نوم في الطابق الثالث، حيث وجدوا رجلًا جالسًا على الأرض ورجلًا ثانيًا فوقه وامرأة فوقهما.
وقالت الشرطة إن العناصر أمروا الثلاثة بالابتعاد بعضهم عن بعض ورفع أيديهم. وأضاف ريفيرا أن الرجلين امتثلا، بينما أشارت المرأة بيدها اليسرى إلى أحدهما ولم ترفع يدها اليمنى. وقال إنها لم تمتثل للأوامر المتكررة، ثم تحركت نحو عناصر الشرطة وفي يدها سكين، فأطلقوا النار. وذكرت الشرطة أنها عثرت على سكينين في المكان.
وخالف غرانت رواية الشرطة بشأن تحرك صديقته نحو العناصر، وقال إنها أُصيبت برصاصتين في بطنها، ثم استُخدم ضدها صاعق كهربائي في ظهرها. وأضاف أنه لا يعتقد أنها أدركت أن السكين ما زالت في يدها، وأن العناصر لم يمنحوها فرصة لإلقائها. وقدّر المدة بين وصول العناصر وتبادلهم الكلام مع المرأة وإطلاق النار بنحو 10 ثوانٍ.
وقالت شرطة نيويورك إنه ليس لديها ما يدعو إلى الاعتقاد بأن المرأة مسؤولة عن الاقتحام المبلغ عنه أو حادث الطعن الأول. وذكر غرانت أنه أُصيب أثناء محاولته تقييد الرجل، وتلقى 5 غرز في ذراعه اليمنى وغرزة واحدة في كتفه اليسرى. وأفادت الشرطة بأن الواقعة سُجلت بكاميرات مثبتة على أجسام عناصرها، وأن التحقيق لا يزال جاريًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!