شارك نحو 2500 جندي بريطاني وفرنسي في تدريبات عسكرية استمرت 7 أسابيع في ألمانيا، واختبرت قدرة القوات على الانتشار السريع ومواجهة طائرات مسيّرة وأدوات حرب إلكترونية. وأعلن وزير الدفاع في المملكة المتحدة، ويس ستريتينغ، الأحد أن المناورة تضمنت واحدة من أكبر عمليات الإنزال الجوي التي تنفذها بلاده منذ عقدين.
ووفق بيان الوزير، قفز 600 مظلي بريطاني وفرنسي من 4 طائرات نقل من طراز «إيه 400 إم أطلس» تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني فوق ألمانيا. وأُجريت مناورة «راينو تايتان» في مركز زينيلاغر للتدريب العسكري، حيث اختُبرت قدرة القوات البريطانية على مواجهة عدو يستخدم المسيّرات وأدوات الحرب الإلكترونية.
وقال البيان إن المناورة صُممت لإظهار كيفية مواجهة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) هجومًا معاصرًا. وتأتي التدريبات وسط مخاوف من عدوان روسي في أوروبا في ظل الحرب التي تشنها موسكو ضد أوكرانيا.
وقال ستريتينغ إن تهديدات القرن الحادي والعشرين تتطلب تحديث أساليب خوض الحروب، وإن القوات المسلحة البريطانية تستعد للتكيف معها. وأضاف أن التدريب، بمشاركة الحلفاء الفرنسيين والألمان، يُظهر القدرة على نشر قوة جوية كبيرة بسرعة للدفاع عن أراضي الناتو، معتبرًا أن الجمع بين القوات والمعدات المتخصصة ضروري لردع الخصوم والحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحلفائها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!