الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أوكرانيا تبحث الانضمام إلى شبكة اتصالات أوروبية وسط مخاوف بشأن ستارلينك

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
أوكرانيا تبحث الانضمام إلى شبكة اتصالات أوروبية وسط مخاوف بشأن ستارلينك

تبحث المفوضية الأوروبية انضمام أوكرانيا إلى شبكة اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، لكن قدراتها لا تكفي لتعويض اعتماد القوات الأوكرانية على ستارلينك.

تجري المفوضية الأوروبية محادثات مع أوكرانيا بشأن انضمامها إلى شبكة «غوف ساتكوم» للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، في وقت تبحث فيه كييف عن بدائل لاعتماد قواتها على «ستارلينك». وتأتي المحادثات بعد تراجع مفاجئ في سرعة الخدمة بأوكرانيا الأسبوع الماضي، أثّر على قدرة قواتها على التصدي للهجمات الروسية. لكن الشبكة الأوروبية لا تكفي لتلبية جميع احتياجاتها العسكرية.

تعتمد القوات الأوكرانية على «ستارلينك» لتأمين الاتصالات في ساحة المعركة ونقل البيانات والأوامر بسرعة. أما «ستارشيلد»، التابعة مثلها لشركة «سبيس إكس» والخاضعة لسيطرة الحكومة الأميركية، فتُستخدم في مهام عسكرية تشمل عمليات الطائرات المسيرة.

وأعاد تراجع سرعة الخدمة تسليط الضوء على مخاطر اعتماد أوكرانيا على شبكة تديرها شركة أميركية، وسط تزايد التوترات بين كييف وواشنطن. كما تصاعدت المخاوف بعد اتهام إيلون ماسك أوكرانيا باستخدام «ستارلينك» في هجمات بطائرات مسيرة تستهدف قتل أشخاص، وتحذيره من أن انتهاك شروط الاستخدام سيؤدي إلى قطع الخدمة. وكتب ماسك على منصة «إكس» أن توقف الشبكة سيؤدي، بحسب تقديره، إلى انهيار خط المواجهة الأوكراني فورًا.

وقال الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية فنسنت توريه إن الحرب باستخدام الطائرات المسيرة تتطلب اتصالًا عالي السرعة بالإنترنت. وأكد جنود أوكرانيون أن فارق ثانية أو ثانيتين في نقل الأوامر قد يكون حاسمًا في ساحة المعركة، وفق شبكة «بي بي سي».

وتبرز خدمة «ون ويب» التابعة لشركة «يوتلسات» الفرنسية بوصفها البديل الأوروبي الرئيسي، لكنها تضم نحو 600 قمر اصطناعي نشط، مقارنة بأكثر من 10 آلاف قمر لدى «ستارلينك». كما أن أجهزة الاتصال التابعة لـ«يوتلسات» أكبر حجمًا، ما يحد من استخدامها على الطائرات المسيرة الصغيرة، وتبلغ تكلفتها نحو 5 أضعاف تكلفة أجهزة «ستارلينك»، بحسب الرئيسة التنفيذية السابقة للشركة إيفا بيرنيكي.

وتسعى أوكرانيا حاليًا إلى الانضمام إلى «غوف ساتكوم»، وهي شبكة أُنشئت لتبادل خدمات الأقمار الاصطناعية بين دول الاتحاد الأوروبي. غير أن استخدامها لن يغطي جميع الاحتياجات العسكرية الأوكرانية؛ فهي لا تتيح عمليات مثل التحكم في الطائرات المسيرة. وتأمل المفوضية الأوروبية انضمام شركات تجارية، بينها «يوتلسات»، إلى البرنامج مطلع العام المقبل، بما يوفر جزءًا من احتياجات أوكرانيا العسكرية والاتصالية.

ويعمل الاتحاد الأوروبي أيضًا على تطوير شبكة «آيريس 2»، التي يُتوقع أن تدخل الخدمة عام 2029 لمنافسة «ستارلينك» و«ستارشيلد». ويضم المشروع تحالف «سبيس رايز»، الذي تقوده شركات «يوتلسات» و«إس إي إس» و«هيسباسات»، ومن المقرر أن يعتمد على 348 قمرًا اصطناعيًا في مدارات أرضية منخفضة ومتوسطة، مع التركيز على احتياجات الحكومات والجيوش وخدمات الطوارئ.

وضمنت أوكرانيا إمكانية الوصول إلى «آيريس 2» عند بدء تشغيلها، لكن المشروع لا يقدم حلًا فوريًا لاعتمادها على «ستارلينك». وقالت بيرنيكي إن تطوير شبكات الأقمار الاصطناعية يتطلب سنوات واستثمارات ضخمة لتصميم الأنظمة وصناعة الأقمار وإطلاقها. وقدّرت أن توفير شبكة متكاملة قد يستغرق حتى عامي 2032 أو 2033، حتى مع توافر تمويل بقيمة 8 مليارات يورو.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني