رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، اتهامات لروسيا بالتحريض على احتجاجات في مدن أوروبية، ووصفها بأنها «تجاوز واضح». وقال في تصريحات صحفية إن هذه الاتهامات تعكس ضعف بعض القادة الأوروبيين وعجزهم عن تحمّل المسؤولية عما يجري.
وأوضح بوتين أنه فوجئ باتهام روسيا بالتحريض على احتجاجات جماهيرية في مدن أوروبية كبرى، معتبرًا أن تجاوز هذا الاتهام واضح أيضًا للمواطنين العاديين في الدول الأوروبية، وفقًا لما نقله موقع سبوتنيك الإخباري الروسي.
وأشار إلى أن ردود الفعل الأولى على الأحداث في أوروبا لم تكن، بحسب قوله، معادية لروسيا، بل ركزت على روايات تربطها بأنشطة الإدارة الأميركية الحالية ودعمها للأحزاب والتيارات اليمينية. وقال إنه فوجئ بتوجيه قادة أوروبيين انتقادات إلى الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها حليفهم الرئيسي والمدافع عنهم عسكريًا. وأضاف أن اتهام روسيا ليس مستغربًا، معتبرًا أن توجيه الاتهامات إليها أصبح معتادًا.
وتأتي تصريحات بوتين على خلفية موجة احتجاجات بدأت في فرنسا منتصف سبتمبر، قبل أن تمتد إلى إيطاليا وألبانيا والبرتغال وبلجيكا وإسبانيا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!