دعت جينا هينوجوسا، المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم تكساس والنائبة في مجلس نواب الولاية، إلى تعليق فوري لبناء مراكز البيانات حتى يضع المجلس التشريعي ضوابط تحمي السكان. وقالت خلال مقابلة شاركت فيها من أوستن وبُثت في 25 أكتوبر 2026 إنها ستلغي، إذا انتُخبت، إعفاءات ضريبية ممنوحة لمراكز البيانات الضخمة.
جاءت تصريحات هينوجوسا ردًا على سؤال عن إعفاءات ضريبية مدتها 20 عامًا منحها الحاكم غريغ أبوت لتلك المراكز. وقالت إن مراكز البيانات تتجه خصوصًا إلى مناطق ريفية خارج حدود البلديات، حيث لا توجد، بحسب وصفها، قواعد لتقسيم استخدامات الأراضي. وأضافت أن معارضة هذه المشروعات تمتد إلى تيار «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا»، ما يضع ضغطًا على الجمهوريين لسن ضوابط. ودعت إلى إشراك السكان في تقرير ما إذا كانت المراكز ستقام في مجتمعاتهم وكيفية ذلك، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالمياه وتكلفة الكهرباء وحقوق الملكية.
وفي شأن حملتها الانتخابية، قالت هينوجوسا إن الاستياء من الحزبين يمنح الناخبين فرصة لتقييم المرشحين بعيدًا عن الانتماء الحزبي. وذكرت أن 6 أو 7 استطلاعات خلال الأسابيع الـ6 الماضية أظهرت تقدمها، لكنها قالت أيضًا إن جميع الاستطلاعات تضع السباق ضمن هامش الخطأ. وسألتها مقدمة البرنامج مارغريت برينان عن كيفية جذب الناخبين الجمهوريين في ولاية يفوق فيها عدد الجمهوريين عدد الديمقراطيين؛ وإذا فازت، فستكون، وفق ما ورد في السؤال، أول حاكمة ديمقراطية وأول امرأة تتولى المنصب منذ أكثر من 30 عامًا.
وعن التعليم، أشارت برينان إلى أن 181 منطقة تعليمية في تكساس تعمل 4 أيام أسبوعيًا فقط، وأن بعض المدارس أُغلقت، وسألت عن دور نقص التمويل مقارنة بانتقال السكان من المناطق الريفية. وردت هينوجوسا بأن التمويل سبب رئيسي، واتهمت أبوت بحجب أموال احتاجتها المدارس في 2023 بسبب معارضة إقرار قسائم لتمويل التعليم الخاص. وقالت إنها والنائب جيمس تالاريكو قادا جهودًا لمنعها، قبل إقرارها في 2025. وبحسب هينوجوسا، حوّل ذلك مليار دولار من المدارس الحكومية المحلية إلى مدارس خاصة وصفتها بأنها لا تخضع للمساءلة. وأضافت أن مدارس تُغلق ومعلمين غادروا، وأن المدارس الحكومية، المنصوص على أهميتها في دستور تكساس، من كبار جهات التوظيف في كثير من مقاطعات الولاية وجزء من حياة مجتمعاتها.
وفي ملف الرعاية الصحية، قالت برينان إن تكساس تسجل أعلى نسبة من غير المؤمن عليهم وأكبر عدد من الأطفال غير المشمولين بتأمين صحي في الولايات المتحدة. وتعهدت هينوجوسا بالعمل لتوفير رعاية صحية جيدة لكل طفل في الولاية، رغم احتمال تعاملها، إذا فازت، مع مجلس تشريعي يسيطر عليه الجمهوريون ونائب حاكم جمهوري. وأكدت أنها تؤيد توسيع برنامج «ميديكيد» للتغطية الصحية، لكنها لا تجعله شعارًا لحملتها، مفضلة التركيز على هدف تغطية الأطفال الذي قالت إنه يمكن أن يحظى بدعم الحزبين. ودعت أيضًا إلى حظر رفض تغطية الرعاية الصحية بسوء نية، مشيرة إلى ارتفاع ما يدفعه المؤمن عليهم وصعوبة حصولهم على الأطباء والأدوية التي يحتاجون إليها.
وتطرقت المقابلة إلى دعوى رفعتها هينوجوسا للحصول على رسائل إلكترونية متبادلة بين أبوت وإيلون ماسك، الذي قالت برينان إنه تبرع بنحو نصف مليون دولار لحملة الحاكم وتوظف شركاته كثيرًا من سكان تكساس. وقالت هينوجوسا إن معرفة مضمون الرسائل من مسؤولياتها وحقوقها بصفتها نائبة. وذكرت أن مجلس الحدائق والحياة البرية التابع لأبوت يعتزم بيع شاطئ بوكا تشيكا إلى ماسك، الذي قالت إن لديه خططًا لإطلاق 356 صاروخًا من تلك المواقع. كما قالت إن ماسك حصل على إعفاءات ضريبية بقيمة 1.7 مليار دولار بعد تبرعه لحملة أبوت، وإن الحاكم تدخل خلال الصيف لتحويل عقد بقيمة 100 مليون دولار لخدمات الإنترنت عريض النطاق إلى ماسك، مستندة في النقطة الأخيرة إلى شهادة مدير مكتب خدمات الإنترنت عريض النطاق خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!