اعتقلت الشرطة السبت آنا موخالوفا، 32 عامًا، على خلفية اعتداءين على رجلين يهوديين في مانهاتن الأسبوع الماضي، أحدهما حاخام طُعن بحقنة. وقالت الشرطة إن الاعتداء الآخر وقع قبله بساعتين، وإن وحدة جرائم الكراهية تحقق في الواقعتين باعتبارهما اعتداءين معاديين للسامية.
وبحسب الشرطة، لاحقت موخالوفا الحاخام يوسف، 26 عامًا، وطعنته في ظهره بإبرة قرب شارع ويست 47 وفيفث أفينيو، نحو الساعة 6 مساءً. وقبل ذلك بساعتين، اصطدمت عمدًا برجل يهودي يبلغ 37 عامًا عند شارع ويست 42 وفيفث أفينيو. وقالت الشرطة إنها تحدثت بالروسية عندما واجهها، ثم طعنته في ذراعه بأداة حادة.
وأظهر مقطع مصور نشرته «مانهاتن شومريم» على منصة إكس المرأة المشتبه بها وهي تلاحق يوسف، الذي كان يرتدي ملابس يهودية أرثوذكسية تقليدية، حول سيارة متوقفة بينما حاول الابتعاد عنها قبل طعنه.
وقال يوسف، الذي طلب عدم نشر اسم عائلته، إنه يعتقد أنه استُهدف لأنه يبدو يهوديًا بوضوح. وأضاف أنه لم يلتق المرأة من قبل، وأنها مرت بأشخاص آخرين. وكان في منطقة دايموند ديستريكت، حيث يعتاد دعوة اليهود في الشارع إلى ممارسة شعائرهم، عندما وقع الاعتداء.
وقال يوسف إنه، رغم تنقله في أنحاء الولايات المتحدة، لم يسبق أن تعرض شخصيًا لمعاداة السامية فيها. وعاد إلى المكان في اليوم التالي لمساعدة رجال يهود على ارتداء «التفيلين»، وهي علب جلدية سوداء صغيرة تحتوي على آيات من التوراة. وقال إنه يستمد القوة من جديه اللذين نجوا من المحرقة النازية وأسسا أسرة يهودية بعدها.
وجاء الاعتداءان بعد أسابيع من إعلان شرطة نيويورك ارتفاع جرائم الكراهية بنحو 13% خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأن الحوادث المعادية لليهود شكّلت أكثر من نصفها.
ووُجهت إلى موخالوفا، المقيمة في بروكلين، تهم الاعتداء، والاعتداء بوصفه جريمة كراهية، والتهديد، والمضايقة المشددة، والحيازة الجنائية لسلاح. وكانت تنتظر الأحد جلسة مثولها الأولى أمام محكمة مانهاتن الجنائية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!