الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

أكثر من 100 أسرة يهودية أرثوذكسية تخطط لمغادرة نيويورك إلى فلوريدا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
أكثر من 100 أسرة يهودية أرثوذكسية تخطط لمغادرة نيويورك إلى فلوريدا

تخطط أكثر من 100 أسرة يهودية أرثوذكسية للانضمام إلى 60 أسرة غادرت نيويورك إلى مجمع سكني في فلوريدا، وسط قلق من معاداة السامية وتكاليف المعيشة وخطاب يستهدف السكان الجدد.

تخطط أكثر من 100 أسرة يهودية أرثوذكسية لمغادرة ولاية نيويورك والانضمام إلى 60 أسرة انتقلت بالفعل إلى مجمع سكني جديد في مقاطعة غليدز بولاية فلوريدا، وفقًا لصحيفة «نيويورك بوست». وتربط أسر قرارها بتصاعد معاداة السامية وارتفاع تكاليف السكن والضرائب في نيويورك، فيما أثارت زيارتا مؤثرين من اليمين المتطرف للمجمع في أكتوبر قلق سكانه الجدد.

افتُتح مجمع «ليكفرونت إستيتس» رسميًا في أكتوبر. وتبلغ قيمة مشروع تطويره 300 مليون دولار، ويمتد على 550 فدانًا، ويضم متجرًا للأطعمة المطابقة للشريعة اليهودية وكنيسًا ومدرسة دينية يهودية. وقال الرئيس التنفيذي للمشروع، ييدل بيرلستاين، إن الأسر الأرثوذكسية شكلت الدفعة الأولى من مشتري المنازل بسبب كثرة الراغبين منها في مغادرة نيويورك، مؤكدًا أن شراء المنازل متاح للجميع.

وبحسب بيرلستاين، تبدأ أسعار المنازل المكونة من 4 غرف نوم من 460,000 دولار، فيما يبلغ سعر المنازل المكونة من 7 غرف نوم، ومساحتها 3,700 قدم مربعة، 585,000 دولار. ووردت مساحة منازل الفئة الأولى في المادة بصيغة «2,5000» قدم مربعة، من دون توضيح لهذا الرقم.

وقالت أسر قابلتها الصحيفة إن تصاعد معاداة السامية دفعها إلى اتخاذ قرار الانتقال، وإنها ترى أن الوضع اشتد في عهد رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني. وقال موريس، وهو من سكان بروكلين السابقين وطلب عدم كشف هويته خشية رد فعل المؤثرين، إنه شعر بمعاداة السامية حتى في حي بورو بارك الذي كان يقيم فيه. وقالت أم لـ4 أطفال طلبت أيضًا عدم كشف هويتها إن ارتفاع تكاليف السكن ومعاداة السامية أثّرا في قرار أسرتها، إلى جانب سياسة فلوريدا التي توفر قسائم للمساعدة في دفع رسوم المدارس الخاصة.

ووفق بيانات شرطة مدينة نيويورك، ارتفعت جرائم الكراهية في المدينة بنحو 16% مقارنة بالعام الماضي، وشكلت الاعتداءات على اليهود نصفها. وقال النائب الديمقراطي في مجلس نواب ولاية نيويورك آرون فيدر، ممثل دائرة في مقاطعة روكلاند ذات كثافة سكانية يهودية أرثوذكسية، إن 20 أسرة من دائرته انتقلت إلى المجمع. وأشار إلى أن القلق من معاداة السامية، إلى جانب الضرائب وتكاليف السكن، يدفع أسرًا أخرى إلى البحث عن منازل خارج الولاية. وقال إن أجداده جميعًا نجوا من المحرقة، وإن اضطرار أحفادهم إلى القلق على سلامتهم أمر مؤلم.

وبحسب دراسة للجنة ميزانية المواطنين، تسجل نيويورك أعلى ضرائب على مستوى الولاية والسلطات المحلية في الولايات المتحدة، بتحصيل يقارب 13,000 دولار للفرد. وجاءت الولاية في المرتبة الأخيرة من حيث القدرة على تحمل تكاليف السكن وبناء المنازل في تقرير «بطاقة تقييم الإسكان» لعام 2026. وتقول الصحيفة إن الأسر الأرثوذكسية تميل إلى أن تكون أكبر حجمًا، ما يزيد حاجتها إلى منازل أوسع أو إضافات مكلفة إلى منازلها الحالية.

وقال بيرلستاين إن سكان مقاطعة غليدز، التي يبلغ عدد سكانها 13,270 نسمة، رحبوا بجيرانهم الجدد، وإن المشروع أفاد الاقتصاد المحلي. لكن الأم التي تحدثت إلى الصحيفة، وتعمل هي وزوجها في التعليم بالمجمع، قالت إنها واجهت عداءً من بعض السكان المحليين، رغم تعامل أصحاب الأعمال معها بود.

وزار جيك لانغ المجمع في 13 أكتوبر، ووصل جيفري والستين، المعروف باسم «ذا جيرسي غوي»، في اليوم التالي. ونشر الاثنان خطابًا معاديًا لليهود على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وظهر لانغ في مقطع مصور خارج المجمع يصف سكانه بأنهم لا يندمجون ويشكك في انتمائهم إلى الولايات المتحدة. وقال بيرلستاين إن السلطات المحلية أدت عملًا جيدًا في حماية المجمع من المؤثرين، لكن السكان ما زالوا قلقين من أن يدفع انتشار ذلك الخطاب أحد متابعيه إلى إيذائهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني