تعتزم مدينة لوس أنجلوس تشغيل نظام آلي لرصد مخالفات السرعة يوم الاثنين، بدءًا بنحو 20 كاميرا على طرق رئيسية. وسيتلقى السائقون الذين ترصدهم الكاميرات تحذيرات بالبريد خلال فترة سماح مدتها 60 يومًا، قبل بدء فرض غرامات قد تصل إلى 500 دولار.
تصوّر الكاميرات اللوحات الخلفية للمركبات التي تسير بسرعة تزيد 11 ميلًا في الساعة على الأقل عن الحد المعلن. وأكدت المدينة إدراج 4 تقاطعات في المرحلة الأولى، من دون أن ترد أسماء هذه التقاطعات في المادة المتاحة. ومن المقرر أيضًا تركيب كاميرات على أجزاء من شوارع سانسِت بوليفارد وأولمبيك بوليفارد وفينيس بوليفارد وهايلاند أفينيو. ويستهدف المسؤولون مواقع قرب المدارس ومراكز كبار السن، وأخرى وُثّقت فيها سباقات سيارات في الشوارع.
بعد انتهاء فترة التحذيرات، تبلغ الغرامة 50 دولارًا لتجاوز حد السرعة بمقدار 11 إلى 15 ميلًا في الساعة، و100 دولار للتجاوز بمقدار 16 إلى 25 ميلًا، و200 دولار للتجاوز بمقدار 26 ميلًا أو أكثر. وتصل الغرامة إلى 500 دولار عند القيادة بسرعة 100 ميل في الساعة أو أكثر.
وتُصنّف المخالفات التي تسجلها الكاميرات مخالفات مدنية، وليست جرائم مرورية. ووفق تفاصيل البرنامج، لن تضيف نقاطًا إلى سجل السائق أو تؤثر في أسعار تأمين سيارته الشخصي.
جاء إطلاق النظام بعد تصويت مجلس مدينة لوس أنجلوس بالإجماع في 24 مارس على إقرار برنامج تجريبي مدته 5 سنوات، بموجب تشريع كاليفورنيا المعروف بمشروع قانون الجمعية رقم 645. وتتولى إدارة النقل في لوس أنجلوس الإشراف على إطلاقه.
وتخطط المدينة للوصول إلى 125 موقعًا لرصد السرعة في دوائر مجلسها الـ15 بحلول نهاية 2026، لكنها لم تعلن جدولًا دقيقًا لتركيب الكاميرات الـ105 المتبقية. ومن المتوقع تخصيص كاميرات لنحو 8 مواقع في كل دائرة، مع توجيه كاميرات إضافية إلى المناطق التي ترتفع فيها معدلات الحوادث. ويجب أن تُنفق إيرادات الغرامات على مشروعات محلية لتحسين سلامة الشوارع وحماية المشاة وراكبي الدراجات والسائقين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!