الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مخيم في اليمن يضم 520 أسرة نازحة وسط نقص المياه والمأوى

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
مخيم في اليمن يضم 520 أسرة نازحة وسط نقص المياه والمأوى

يضم مخيم المشقافة في لحج جنوبي اليمن 520 أسرة نازحة، بينها 140 وصلت حديثًا، وسط نقص في المأوى والمياه والغذاء والمستلزمات الأساسية.

يضم مخيم المشقافة في محافظة لحج جنوبي اليمن 520 أسرة نازحة، بينها 140 أسرة وصلت حديثًا، وفق تقرير نُشر في 25 أكتوبر 2026. وتواجه أسر فرت من القصف والاشتباكات في مناطق الساحل الغربي وتعز نقصًا في المأوى والمياه والغذاء والمستلزمات الأساسية.

ونقل التقرير، الذي أعده ياسر محمد لصفحة الجزيرة – اليمن، عن أم وجدي، وهي من النازحات حديثًا، أن القصف والانفجارات دفعا أسرتها إلى الفرار من دون أن تتمكن من أخذ احتياجاتها من المنزل. وقالت إن الأسرة فقدت أموالها وممتلكاتها خلال النزوح، وإنها تحتاج إلى الغذاء والفرش والبطانيات وأغطية مشمعة يمكن استخدامها للمأوى، فضلًا عن دورات مياه لا يتوفر منها ما يكفي للأسر الوافدة حديثًا.

وقال محمد حيدر، الذي نزح من مديرية حيس، إن أسرته غادرت من دون ملابس إضافية أو غذاء أو مياه أو أغطية، بعدما أجبر التصعيد العسكري السكان على الفرار مع أطفالهم. وأضاف أنه أصيب بشظية جراء قصف المنطقة التي كان فيها، وأن أطفاله عانوا المرض والإرهاق خلال النزوح، قبل أن تواجه الأسرة صعوبة في تأمين احتياجاتها بعد وصولها إلى لحج.

واستضاف سكان ومعارف بعض الأسر الوافدة في أماكن محدودة، قبل انتقال بعضها إلى مساكن وخيام مؤقتة. وبحسب حيدر، اضطرت عدة أسر إلى الإقامة في مكان واحد من دون فرش أو بطانيات أو ما يكفي من الطعام والمياه، بعدما ترك كثير من النازحين أثاثهم ومؤونتهم ولم يخرجوا إلا بالملابس التي يرتدونها.

وقال محمد إسماعيل، وهو نازح من حيس، إن 4 أسر تقيم في خيمته، بينما تضم خيام أخرى 3 أو 4 أو 5 أسر بحسب مساحتها. وقدّر عدد الأسر التي نزحت من حيس إلى المنطقة بنحو 100 أسرة. وأضاف أن 5 أسر قد تتشارك تنورًا واحدًا لإعداد الطعام، في ظل نقص دورات المياه. وساهم الاكتظاظ وسوء ظروف الإقامة في انتشار الحشرات والقمل وظهور مشكلات صحية بين النازحين.

وأشار إسماعيل إلى أن بعض السكان استضافوا الأسر النازحة وشاركوها الطعام والشراب لفترات. ورغم وصول مساعدات تشمل خيامًا، فإنها لا تكفي جميع الأسر؛ ما يدفع بعض النازحين إلى إعداد ملاجئ صغيرة بما يتوفر لديهم، بينما ينام آخرون في العراء.

وقال أحمد هديش، وهو مسؤول في منظمة محلية، إن المخيم يضم 380 أسرة من النازحين القدامى و140 أسرة من النازحين الجدد. وأوضح أن الاحتياجات تشمل توفير المياه وصيانة منظومتها لخدمة الأسر الموجودة سابقًا، إلى جانب المواد الغذائية، فيما تحتاج الأسر الوافدة حديثًا إلى مساعدات غير غذائية، خصوصًا الفرش والبطانيات وأدوات المطبخ.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني