قالت محامية آنا موخالوفا، المتهمة بالاعتداء على حاخام ورجل يهودي آخر في هجومين يفصل بينهما دقائق في حي ميدتاون بمانهاتن بمدينة نيويورك يوم الأربعاء، أمام المحكمة الأحد إن الشرطة ربما أخطأت في تحديد هوية موكلتها. وحددت القاضية كفالتها بـ50,000 دولار، مستندة إلى خطورة الاتهامات وتسجيلات مراقبة للهجومين المزعومين.
وتواجه موخالوفا عدة اتهامات تتعلق بالهجومين، بينها اتهامات بجرائم كراهية، وفق شكوى مكتب المدعي العام في مانهاتن. وتقول الشكوى إنها لاحقت حاخامًا يبلغ 26 عامًا وطعنته بمحقنة.
وقال ممثلو الادعاء أمام محكمة مانهاتن الجنائية إن موخالوفا استهدفت، بعد دقائق وعلى بُعد شارعين، رجلًا كان يرتدي قلنسوة يهودية. وبحسب الادعاء، اصطدمت به مرات عدة، فشعر بوخز في ذراعه اليمنى، ثم هددته بإطلاق النار عليه وطلبت منه الفرار. وأضاف ممثلو الادعاء أنها توجهت بعد ذلك إلى رجل ثالث، لكنها لم تضايقه بعدما أخبرها بأنه مسلم.
وقالت مساعدة المدعي العام إميلي هونغ إن سلوك المتهمة في الواقعتين «مخيف ومثير للقلق»، وإنها اختارت الرجلين لأنها اعتقدت أنهما يهوديان.
في المقابل، قالت محاميتها ليلا كاربنتر للقاضية ليندا كابيتي إن موخالوفا لم يسبق اعتقالها وإنها تعمل، مشيرة إلى احتمال وجود خطأ من الشرطة في تحديد هويتها. وأضافت أن الاتهامات مقلقة، لكن نسبتها إلى موكلتها مسألة أخرى.
وقال ييتي، البالغ 31 عامًا وهو منسق في «شومريم مانهاتن»، لصحيفة «نيويورك بوست» عبر اتصال مرئي إن المجتمع اليهودي راضٍ عن قرار المحكمة، معتبرًا أن خروج موخالوفا يشكل خطرًا وأنها تحتاج إلى مساعدة. ومن المقرر أن تمثل موخالوفا مجددًا أمام المحكمة في 29 أكتوبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!