الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

وسم «اختانا» في السودان يطالب برحيل البرهان وإنهاء الحكم العسكري

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
وسم «اختانا» في السودان يطالب برحيل البرهان وإنهاء الحكم العسكري

اتسع في السودان تداول وسم «اختانا» المطالب برحيل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وسط دعوات إلى وقف الحرب والعودة إلى الحكم المدني وردود من حسابات مؤيدة له.

اتسع في السودان تداول وسمَي «اختانا» و«اختانا يا برهان» منذ 22 أكتوبر، ولا سيما خلال يومي 23 و24 أكتوبر، في حملة على منصات التواصل الاجتماعي تطالب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالرحيل ووقف الحرب وفتح الطريق أمام حكم مدني. وتعني «اختانا» في اللهجة السودانية «غادرنا» أو «اتركنا وشأننا».

انتشرت الحملة على «إكس» و«فيسبوك» ثم على منصات أخرى، عبر منشورات وصور وتصاميم ومقاطع مصورة. وحمّل مشاركون فيها البرهان مسؤولية الانقلاب على الحكم المدني واستمرار الحرب وتدهور الاقتصاد والخدمات، واتهموه بإغلاق الطريق أمام حل سياسي. وشملت مطالبهم إبعاد الجيش عن السياسة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وإنهاء نفوذ شبكات الحركة الإسلامية داخل مؤسسات الدولة والقوات المسلحة. وتضمنت بعض المنشورات اتهامات باستخدام سلاح كيميائي ضد السودانيين؛ وهي اتهامات يوردها المشاركون في الحملة، لا واقعة مثبتة في المادة.

وقال المحامي حسين عبد السلام لسكاي نيوز عربية إن توجيه الوسم إلى البرهان يعكس انتقال الاحتجاج من تداعيات الحرب والأوضاع المعيشية إلى مساءلته شخصياً عن استمرار القتال وبقائه في السلطة. ورأى أن الحرب تحولت إلى استنزاف مفتوح من دون أفق سياسي أو حسم عسكري ينهي معاناة المدنيين.

وتصاعدت الحملة بالتزامن مع الذكرى الخامسة لانقلاب 25 أكتوبر 2021، حين أطاح البرهان بالشراكة المدنية العسكرية، وحل مؤسسات الفترة الانتقالية، واعتقل رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك ومسؤولين مدنيين آخرين. وقال الناشط السياسي أسامة السر إن المشاركين يربطون بين تقويض الانتقال المدني والحرب الحالية، ويحمّلون البرهان مسؤولية مسار انتهى، بحسب وصفه، بانقسام البلاد وانهيار الاقتصاد وتشريد الملايين وتجويعهم. وكرر السر اتهام استخدام السلاح الكيميائي، من دون أن تقدم المادة دليلاً يثبته.

وترتبط مطالب الحملة أيضاً بتدهور المعيشة خلال الحرب، التي أوقفت الإنتاج في مناطق واسعة وعطلت التجارة. ووصل سعر الدولار إلى 10 آلاف جنيه في السوق الموازية، فيما توجه السلطة القائمة في بورتسودان جزءاً كبيراً من مواردها إلى الإنفاق العسكري. وتربط منشورات الوسم صعوبة إنقاذ الاقتصاد باستمرار القتال، وغياب موازنة شفافة، وانهيار الإنتاج، واتساع تهريب الذهب، وتعدد جهات اتخاذ القرار وتحصيل الجبايات.

في المقابل، أطلقت حسابات محسوبة على إسلاميين وأنصار للنظام السابق وسماً مضاداً بعنوان «تقعد فوق راسنا» دفاعاً عن البرهان. واتهمت منصات موالية للجيش مطلقي حملة «اختانا» بالعمل لمصلحة قوات الدعم السريع وقوى سياسية معارضة وجهات خارجية. وطالبت إحدى المنصات المؤيدة للبرهان أجهزة الأمن والاستخبارات باعتقال مروجي الوسم ومحاكمتهم بتهم الخيانة والتآمر على الدولة. وقال الناشط السياسي نزار عبد الكريم إن الدعوة إلى اعتقالهم تحوّل المعارضة السلمية، في رأيه، إلى قضية أمنية.

وتورد المادة انتقاداً لوعود البرهان بإقامة حكم مدني وإبعاد الجيش عن السياسة وتحقيق الأمن وحسم القتال، وتقول إن عدد الميليشيات بلغ 77 بعدما كان الحديث عن حل ميليشيا واحدة. كما تقر بأن تداول وسم إلكتروني وحده لا ينهي الحرب أو يسقط السلطة، وأن رحيل البرهان بمفرده لا يحل الأزمة تلقائياً من دون إنهاء الحكم العسكري وإطلاق انتقال مدني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني