تتواصل معاناة الفلسطينيين عند الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية في فلسطين، إذ تؤدي الإجراءات الإسرائيلية المشددة وإغلاق الحواجز إلى تكدس المركبات وتأخر التنقل لساعات. ووفق تقرير أعده الصحفي مجاهد طبنجة للجزيرة، تمتد آثار هذه القيود إلى الحالات الطارئة وعمل طواقم الإسعاف.
وقال ضابط الإسعاف جرير قناديلو إن الحواجز والإغلاقات تصعّب عمل الطواقم الطبية، خصوصًا حين تتطلب الحالة الوصول سريعًا إلى مريض أو مصاب. وقال المواطن ناجح زكريا إنه ذهب صباحًا إلى المدينة لإصلاح شيء، ثم وجد الحواجز مغلقة في طريق عودته، وظل عالقًا 4 ساعات.
وأوضح التاجر فادي حنني أنه يحتاج إلى الذهاب إلى المدينة يوميًا لمواصلة تجارته، وأن الانتظار أمام الحواجز يمتد أحيانًا إلى 24 ساعة. وفي حالة أخرى، أوقفت القوات الإسرائيلية عند حاجز بيت فوريك، شرقي نابلس، حافلة تقل أفراد عائلة وأقارب كانوا عائدين من حفل زفاف. وقال والد العروس، فايق أبو حلوان، إن العائلة غادرت منزلها قبل الزفاف بيوم وباتت في نابلس لإتمام ترتيباته، ثم بقيت عالقة أكثر من نصف يوم، وبين ركاب الحافلة أطفال وكبار في السن وشقيقته المريضة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!