اعترضت مقاتلة أميركية من طراز «إف-16»، السبت، طائرة مدنية دخلت مجالًا جويًا محظورًا قرب منتجع مارالاغو التابع للرئيس دونالد ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا. وقالت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية، المعروفة اختصارًا بـ«نوراد»، إن طيار الطائرة المدنية تلقى تعليمات الطيران وغادر المجال المحظور بأمان.
وقع الاعتراض نحو الساعة 12:20 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وأوضحت «نوراد» أن المقاتلة حلّقت عن قرب أمام الطائرة المدنية للفت انتباه طيارها، في إجراء وصفته بأنه معتاد ويُعرف باسم «مناورة النطحة». ومكّنت المناورة المقاتلة من التواصل مع الطيار، الذي امتثل بعد ذلك لتعليمات الطيران.
وقالت القيادة إن الطائرة خالفت قيدًا مؤقتًا على الطيران فوق المنطقة، وإن طيارها قد يواجه مسؤولين اتحاديين عند الهبوط وقد يخضع لإجراءات إنفاذ؛ ولم تقل إن أيًا من ذلك حدث بالفعل. وتفرض إدارة الطيران الفيدرالية مثل هذه القيود لأسباب مختلفة، منها فعاليات رياضية كبرى وأحوال جوية شديدة وتجمعات سياسية أو مناسبات يحضرها مسؤولون بارزون، ولا سيما الرئيس. وتبلّغ الإدارة الطيارين بأحدث القيود عبر إشعارات مخصصة لهم، وتشجعهم على متابعتها بانتظام.
وكان ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب في مركز اقتراع بمدينة ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا بعد ظهر السبت، حيث أدلى الرئيس بصوته مبكرًا قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل. وعندما سُئل إن كان قد صوّت وفق الانتماء الحزبي، أجاب: «إلى حد كبير». ثم توجّه إلى جورجيا للمشاركة في تجمع انتخابي.
وتسببت مشاركات ترامب في تجمعات انتخابية بمناطق مختلفة خلال الأسابيع الأخيرة في فرض قيود مؤقتة على الطيران. وكانت «نوراد» قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر اعتراض مقاتلات «إف-16» طائرة دخلت مجالًا محظورًا فوق كليمسون بولاية ساوث كارولاينا، حيث أقام ترامب تجمعًا لدعم حملة دارلين غراهام لمجلس الشيوخ. وقبل ذلك بأيام، أعلنت القيادة اعتراضًا مماثلًا قرب موقع تجمع حضره ترامب في سينسيناتي بولاية أوهايو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!