الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تحالف دولي يحذر من خطر تكرار فظائع واسعة النطاق في السودان

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
تحالف دولي يحذر من خطر تكرار فظائع واسعة النطاق في السودان

حذر تحالف دولي من استمرار ارتفاع خطر وقوع فظائع واسعة النطاق في السودان، بعد عام على سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر.

حذرت الدول الأعضاء في تحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان، الاثنين، من أن خطر وقوع فظائع جديدة واسعة النطاق في البلاد لا يزال مرتفعًا للغاية. وجاء التحذير في الذكرى الأولى لسيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في 26 أكتوبر 2025، فيما أعلنت المملكة المتحدة عقوبات على قادة عسكريين يُشتبه في ارتكابهم أعمال عنف جنسي مرتبطة بالنزاع أثناء سقوط المدينة.

وقالت ألمانيا وكندا والدانمارك وأيرلندا وفرنسا والنرويج وهولندا والمملكة المتحدة وسيراليون والسويد والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، إن العنف في الفاشر ومحيطها بلغ في 26 أكتوبر 2025 «ذروة مدمرة» بعد أشهر من الحصار والهجمات المتصاعدة التي شنتها قوات الدعم السريع. وذكر البيان أن المدنيين تعرضوا لمجازر وقتل على أساس الانتماء الإثني وإعدامات ميدانية وتعذيب واختفاء وتجنيد قسري واعتقالات تعسفية، فضلًا عن انتشار العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

ورأى خبراء في الأمم المتحدة أن هجوم قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر، آخر مدينة كبرى في دارفور كانت لا تزال بيد الجيش السوداني، حمل «سمات إبادة جماعية». وأشار البيان إلى تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، ودعا الموقعون جميع الدول إلى احترام القانون الدولي واستخدام نفوذها لحماية المدنيين ومنع فظائع جديدة والإسهام في إنهاء النزاع.

وتدور الحرب في السودان منذ أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي. وتتدخل دول وجهات خارجية عدة بصورة غير مباشرة في الحرب، عبر تزويد أحد طرفيها بالسلاح أو الدعم اللوجستي أو التمويل.

وفي تصريح منفصل الاثنين، اتهم سفير السودان لدى تركيا نادر يوسف الطيب المجتمع الدولي بـ«تقاعس متعمد» عن وقف ما وصفه بـ«المجزرة» التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر نهاية العام الماضي. وقال لوكالة الأناضول إن رد الفعل كان سيختلف لو كانت الفاشر مدينة غربية، معتبرًا ذلك دليلًا على ازدواجية المعايير. ووصف عدم حماية آلاف المدنيين، رغم تحذيرات صدرت قبل أكثر من عامين، بأنه أمر «مخزٍ وفاضح» لمؤسسات العدالة الدولية.

بدأ حصار الفاشر في مايو 2024، وسيطرت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر 2025 بعد نحو 18 شهرًا. وبحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قُتل أكثر من 6 آلاف شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجمات. ونزح نحو 138 ألفًا و200 شخص من المدينة ومحيطها بين 26 أكتوبر 2025 و1 مارس 2026، ويُعتقد أن عدد سكانها انخفض من أكثر من مليون قبل الحرب إلى أقل من 70 ألفًا حاليًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني