الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تركيا تتمسك بحقوقها في شرق المتوسط بعد تصديق البرلمان الليبي على الاتفاق البحري

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
تركيا تتمسك بحقوقها في شرق المتوسط بعد تصديق البرلمان الليبي على الاتفاق البحري

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تمسك بلاده بحقوقها في شرق المتوسط، عقب تصديق مجلس النواب الليبي على اتفاق الحدود البحرية بين البلدين ورفض الاتحاد الأوروبي واليونان للخطوة.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها بالعاصمة أنقرة يوم الاثنين 26 أكتوبر، أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها ومصالحها في شرق البحر المتوسط. وجاءت تصريحاته عقب تصديق مجلس النواب الليبي على اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا، في خطوة رفضها الاتحاد الأوروبي واليونان.

وقال أردوغان، عقب اجتماع للحكومة التركية في المجمع الرئاسي، إن على الأطراف التي تسعى إلى استبعاد أنقرة من شرق المتوسط احترام الاتفاق والإرادة المشتركة التركية الليبية. ووصف ردود الفعل على إقراره بأنها تفتقر إلى سبب مشروع، مؤكدًا أن سياسة بلاده تقوم على حماية حقوقها ومعالجة الخلافات سلميًا والحوار مع الدول المطلة على البحر المتوسط.

وأضاف أن تركيا لا تسعى إلى مكاسب سياسية على حساب أي طرف، وإنما إلى صون حقوقها ومصالحها في مناطق الصلاحية البحرية. ووجّه التحية إلى أعضاء مجلس النواب الليبي والشعب الليبي، معربًا عن أمله في استمرار التضامن بين البلدين.

وكان مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقرًا له، قد صدّق في 20 أكتوبر على الاتفاق الموقع بين تركيا وليبيا عام 2019، بعدما عارضه لسنوات. وبحسب وكالة رويترز، رفض الاتحاد الأوروبي واليونان هذه الخطوة، وقالا إن الاتفاق يمس الحقوق السيادية لدول أخرى ويتعارض مع القانون الدولي.

واعتبر أردوغان أن التصديق يحمل أهمية تتجاوز الجانب القانوني، إذ يرى أنه يُظهر إمكانية تحرك الليبيين معًا في القضايا المتعلقة بمصالحهم الوطنية رغم خلافاتهم السياسية. وقال إن اتفاق ترسيم الصلاحيات البحرية، الموقع في 27 نوفمبر 2019 مع حكومة الوفاق الوطني، كان خطوة مهمة لضمان ما وصفه بالحقوق المشروعة للبلدين في البحر المتوسط.

وفي الشأن الليبي، قال أردوغان إن تركيا لا تريد انقسامًا في ليبيا، وإنها تدعم وحدتها وتشجع الأطراف الليبية على تجاوز خلافاتها. وأضاف أن أنقرة ستواصل الحوار مع مختلف الأطراف، آملًا أن تتحول مؤشرات التقارب إلى خطوات عملية تعزز وحدة البلاد واستقرارها.

ودعا أردوغان الاتحاد الأوروبي والدول المعنية إلى اتباع نهج بنّاء إزاء خلافات شرق المتوسط، وقال إن تركيا تفضل حل النزاعات بالحوار. واتهم أطرافًا لم يسمّها بتأجيج الصراعات بدوافع توسعية، في مقابل ما وصفه بجهود بلاده لتخفيف المعاناة ووقف إراقة الدماء. كما أكد أن أنقرة ستواصل اتخاذ ما تراه ضروريًا لحماية مصالحها رغم الضغوط والانتقادات، منتقدًا الخطابات التي وصفها بالمتطرفة والبعيدة عن الحقيقة.

وفي حديثه عن الأوضاع الإقليمية، قال أردوغان إن التطورات المرتبطة بما وصفه باستهداف إيران أدت إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود. ودعا إلى تجنب خطوات تزيد التوتر أو تفتح جبهات اشتباك جديدة، مؤكدًا أن تركيا لا تريد تحمل تبعات حروب أشعلها آخرون، وأن الحفاظ على استقرارها يمثل أولوية لها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني