الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

القوات الحكومية في اليمن تعلن السيطرة على مرتفعات غرب تعز

نحو 5 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
القوات الحكومية في اليمن تعلن السيطرة على مرتفعات غرب تعز

أعلنت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على مواقع مرتفعة غرب تعز وسط معارك وغارات جوية، فيما قال قيادي في المقاومة الشعبية إن القصف جنوب المحافظة أدى إلى نزوح أكثر من 250 أسرة.

أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الاثنين 26 أكتوبر 2026، سيطرتها على تلة الميدان ومواقع مرتفعة أخرى غرب محافظة تعز، وسط معارك مع الحوثيين وغارات جوية على مواقعهم. وفي جنوب المحافظة، قال قيادي في المقاومة الشعبية إن القصف على مناطق سكنية أدى إلى نزوح أكثر من 250 أسرة.

وقال محور تعز العسكري إن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تخوضان مواجهات عنيفة مع الحوثيين في جبهة المطار القديم غرب مدينة تعز. وأضاف أن الطيران الحربي استهدف مواقع للجماعة بـ4 غارات، أعقبتها 8 غارات في محيط جبل هان والضباب، من دون أن يورد تفاصيل عن الخسائر. وأظهرت مشاهد مصورة استهداف مواقع وتجمعات للحوثيين غرب المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في تعز، صهيب المياحي، باستمرار المواجهات في الجبهة الغربية، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي متبادل في محيط جبل هان وحدائق الصالح والجبل الأسود ومناطق قرب الضباب. وذكر أن القوات الحكومية سيطرت، خلال هجوم في الأرياف الغربية، على تلة الميدان في الجبل الأسود، المطلة على نقطة الهنجر، إلى جانب مواقع مرتفعة أخرى، وفق مصادر عسكرية.

وقال القيادي في محور تعز العسكري عبد الباسط البحر إن القوات الحكومية نفذت هجوما مباغتا في ريف تعز الغربي. وأوضح أن السيطرة على المرتفعات تتيح لها استهداف مواقع الحوثيين في الضباب والخط الرئيسي ونقطة الهنجر، وأنها تعمل على تثبيت مواقعها وتعزيزها بالأسلحة الثقيلة وتمشيط محيطها. وتقول القوات الحكومية إن هدفها تأمين مواقع جديدة وتوسيع عملياتها باتجاه الضباب، الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وأضاف البحر أن العمليات اتجهت إلى المبادرة بالهجوم وتنفيذ كمائن في ريفي تعز الجنوبي والغربي، مدعيا أنها أوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين وأسقطت طائرات مسيرة لهم. وقال إن العمليات امتدت إلى التربة وجبل حبشي وسامع وقدس وبني يوسف بمساندة من أبناء هذه المناطق، معتبرا أن نفوذ الحوثيين فيها يتراجع بفعل الرفض الشعبي والضربات والكمائن.

وفي وقت لاحق الاثنين، قال مصدر محلي للجزيرة نت إن طائرة حربية تابعة للقوات الحكومية أغارت على جبل الجعشة، الخاضع لسيطرة الحوثيين في مديرية سامع جنوب شرقي تعز، مع استمرار تحليق الطيران في المنطقة. وتشهد جبهات المطار القديم مواجهات متقطعة وتبادلا للقصف المدفعي، بينما تدور معارك قرب جبل هان وحدائق الصالح وصولا إلى مدخل وادي الضباب من جهة سوق المقهاية. وقال مصدر عسكري إن القوات الحكومية نفذت التفافا على مواقع للحوثيين في التلال المطلة جنوبا على نقطة الهنجر، وإن حركة النقل توقفت كليا عبر المنفذ منذ صباح الاثنين بسبب اشتداد الاشتباكات.

وفي مديرية صبر الموادم جنوب تعز، أفشلت القوات الحكومية، بمساندة أبناء المنطقة، هجمات للحوثيين خلال الأسبوع الجاري واستعادت مواقع مرتفعة. وتتركز المعارك حول قرية كحلان، حيث يحاول الحوثيون التقدم نحو حيّي المحجر والشرف شمال غربي القرية. وقال قيادي في المقاومة الشعبية بالمديرية إن الحوثيين يتقدمون من صبر المسراخ عبر المرتفعات وطريق جبحة، بينما يقاتل أبناء المنطقة لمنع تقدمهم. واتهم القيادي الحوثيين بقصف المنازل عشوائيا واستهداف السكان بالقصف والقنص من المرتفعات والقرى المجاورة، وقال إن القصف طال أحياء الشرف والعقور والجبل والمحجر، وأدى إلى نزوح أكثر من 250 أسرة.

وتأتي المعارك في تعز في ظل حصار يفرضه الحوثيون على المدينة، وبعد حديث الجماعة عن تقدم لها في أرياف المحافظة. وتوصف تعز بأنها ذات موقع إستراتيجي لقرب أجزاء منها من الساحل الغربي ومضيق باب المندب، وهو ممر بحري مهم للتجارة الدولية.

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، الاثنين، إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز «وينغ لونغ 2»، قائلا إنها تابعة للسعودية وإن الجماعة أسقطتها أثناء تنفيذ ما وصفه بأعمال عدائية في أجواء تعز. واتهم الحوثيون السعودية بشن غارات وهجمات صاروخية على محافظات يمنية، وقالوا في بيان مساء الأحد إن 56 غارة جوية وصاروخا استهدفت حجة ولحج وعمران وصعدة والجوف وتعز وإب. وأفاد المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية، اللواء الركن تركي، الاثنين، باعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية.

وعلى مستوى الجبهات اليمنية الأخرى، أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 1276 عملية استهداف خلال الساعات الـ24 الماضية ضمن عملية «فجر اليمن». وقالت إنها استهدفت قدرات الحوثيين وأسفرت عن «تحييد» نحو 382 من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب 140 آلية وعربة وقطعة سلاح ثقيل. وقال المتحدث باسم القوات الحكومية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، إن العمليات طالت مراكز القيادة والسيطرة الميدانية والمواقع الدفاعية ومواقع إطلاق النار والتعزيزات ووسائل النقل والإمداد ومخازن الأسلحة والذخائر.

وأضاف النزيلي أن القوات الحكومية، بمساندة المقاومة الشعبية، نفذت عمليات مباغتة في عدد من محاور جبهة تعز بدعم من الطيران الحربي، الذي قال إنه ضرب أهدافا عسكرية وصفها بالمشروعة. وأشار إلى استمرار العمليات في الجوف ومأرب والبيضاء، إلى جانب الجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية، مع استهداف تحركات الحوثيين ومواقعهم الدفاعية وخطوط إمدادهم.

وكانت القوات الحكومية قد أعلنت الأحد إحباط هجوم للحوثيين في جبهة الأقروض بمديرية المسراخ جنوب تعز. وقال محور تعز العسكري إن القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تصدتا للهجوم، وإن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف المهاجمين. وفي محافظة لحج، قالت قوات العمالقة إنها دمرت مركبتين عسكريتين للحوثيين في جبهة المضاربة المطلة على مضيق باب المندب.

وبالتزامن، أعلنت الحكومة اليمنية الأحد ضبط خلية من 13 شخصا وشحنة أسلحة ومتفجرات قالت إنها كانت مهربة لصالح الحوثيين في محافظة شبوة. وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن قوات التدخل السريع ضبطت أفراد الخلية وشاحنة محملة بالأسلحة والمتفجرات، إضافة إلى حاويتين داخل منزل مستأجر قالت السلطات إنه استُخدم لتسلم شحنات أسلحة مهربة عبر البحر. وذكر أن المضبوطات شملت نحو 500 قطعة سلاح آلي وبنادق قنص وقذائف من عياري 120 و106 ملم وعبوات ناسفة، إلى جانب قذائف وقنابل ومكونات مخصصة للطائرات المسيّرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في وقت سابق نزوح أكثر من 268 ألف شخص داخل اليمن منذ يوليو الماضي مع تصاعد القتال. وقالت إن 3836 يمنيا وصلوا إلى جيبوتي عبر البحر، نحو نصفهم أطفال، وإنها تعمل على توفير المأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية للمتضررين. وحذرت من اتساع الفجوة بين الاحتياجات والموارد، مشيرة إلى حاجتها إلى 30 مليون دولار لسد فجوة تمويلية وتوسيع استجابتها.

وأعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن تخصيص المفوضية الأوروبية 22.5 مليون يورو إضافية للمساعدات الإنسانية، إلى جانب 87.5 مليون يورو سبق تخصيصها لليمن خلال عام 2026. وقالت البعثة إن التمويل الإضافي يستهدف تلبية الاحتياجات العاجلة وتخفيف آثار التصعيد، في ظل النزوح وتضرر المدنيين وصعوبات الحصول على الخدمات الأساسية والمساعدات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني