الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

استطلاعات في إسرائيل تظهر أن 5 إلى 10 بالمئة من الناخبين لم يحسموا خياراتهم

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
استطلاعات في إسرائيل تظهر أن 5 إلى 10 بالمئة من الناخبين لم يحسموا خياراتهم

تظهر استطلاعات في إسرائيل أن ما بين 5 و10 بالمئة من الناخبين المؤهلين لم يحسموا خياراتهم لانتخابات الكنيست، فيما يختلف خبيران بشأن تأثير أصواتهم على النتيجة.

أظهر تقرير تناول انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في إسرائيل أن ما بين 5 و10 بالمئة من الناخبين المؤهلين للتصويت لم يحسموا خياراتهم بعد، وفق استطلاعات نشرتها صحيفة «معاريف» والقناتان الإسرائيليتان 12 و13. واختلف خبيران بشأن مدى قدرة أصوات هؤلاء الناخبين على تغيير النتيجة.

وقال ميتشل باراك، خبير استطلاعات الرأي ورئيس شركة «كيفون غلوبال ريسيرش»، لوكالة التلغراف اليهودية، إن أصوات المترددين قد تكون حاسمة. وأشار إلى أن معظم الاستطلاعات تتوقع عدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين، اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو ويسار الوسط بقيادة غادي آيزنكوت، على المقاعد الـ61 اللازمة لتشكيل ائتلاف يتمتع بأغلبية في الكنيست.

وأضاف باراك أن الناخبين المترددين في إسرائيل يحسمون تاريخيًا الحزب الذي سيصوتون له خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة للانتخابات، وغالبًا بعد مناقشة خياراتهم على مائدة السبت. ورأى أن تجاوز حزب صغير جديد واحد نسبة الحسم البالغة 3.25 بالمئة، وهي الحد المطلوب للتأهل للحصول على مقاعد في الكنيست، قد يغير موازين القوى. ولفت إلى أن هامش الخطأ في استطلاعات الرأي أكبر من هذه النسبة.

في المقابل، رأى عوفر كينيغ، الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أن تأثير المترددين قد يكون أقل. واستند إلى استطلاعات تظهر أن غالبيتهم حسموا المعسكر السياسي الذي سيدعمونه، وإن لم يختاروا بعد حزبًا داخله. واستشهد باستطلاع أجرته القناة 12 خلال أكتوبر، أظهر أن 8 بالمئة من الناخبين ما زالوا مترددين.

وأوضح كينيغ أن معظم هؤلاء يختارون بين أحزاب المعسكر نفسه. وضرب مثالًا بالتردد بين حزب الليكود بقيادة نتنياهو وحزب إيتمار بن غفير اليميني المتطرف، قائلًا إن الحزبين اتفقا على تشكيل ائتلاف يميني؛ وينطبق الأمر، بحسبه، على الاختيار بين أحزاب يسار الوسط. وأضاف أن المنافسة بين 37 قائمة على مقاعد الكنيست تجعل أثر هذا النوع من التردد مختلفًا عما هو عليه في الولايات المتحدة، حيث يقوم النظام على حزبين رئيسيين. وقدّر أن أقل من 1 بالمئة من الناخبين المترددين سينتقلون من معسكر سياسي إلى آخر.

من جانبه، قال ألون ياكتر، المحاضر وأستاذ العلوم السياسية في جامعة تل أبيب، إن بعض المترددين ينتمون إلى اليمين المعتدل أو يمين الوسط. وذكر أن مؤيد توسيع المستوطنات يستطيع العثور على حزب يمثله، مثلما يستطيع الناخب اليساري أو الوسطي اختيار حزب الديمقراطيين، الذي نشأ من اندماج ميرتس اليساري وحزب العمل المنتمي إلى يسار الوسط.

وبحسب ياكتر، تكمن المشكلة لدى إسرائيليين يتبنون مواقف متشددة تجاه القضية الفلسطينية، لكنهم مستاؤون بشدة من أداء الحكومة الإسرائيلية. وعزا استياءهم إلى تعاملها مع هجوم 7 أكتوبر وتداعياته، ورفضها تجنيد اليهود الحريديم، ومحاولاتها إضعاف النظام القضائي، إلى جانب قضايا أخرى. ورأى أن هؤلاء الناخبين لا يجدون حزبًا يعبر عن مواقفهم في ظل توجهات المعسكر اليميني الحاكم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني