اعتقلت الشرطة الإسرائيلية رجلًا يحمل سكينًا بعدما اقترب من يائير غولان، رئيس حزب «الديمقراطيون» اليساري، وهدده خلال حملة لحشد الناخبين في تل أبيب، تزامنًا مع التصويت لانتخاب الكنيست الـ26.
وقال الحزب إن غولان كان يحشد الناخبين في إحدى حدائق تل أبيب حين اقترب منه الرجل وهدده. وأضاف أن الحراس الأمنيين اعترضوه، فسقطت من ملابسه سكين كبيرة، ثم أوقفوه. وأكدت الشرطة اعتقال الرجل، موضحة أنه من سكان القدس ويبلغ نحو 20 عامًا.
وقال غولان في بيان إن «التحريض المتتالي وأعمال العنف لن ينجحا في ترهيبنا»، محملًا ما سماه «آلة السم» التابعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية ما جرى، في إشارة إلى حملة نتنياهو على اليسار.
ويترأس غولان حزب «الديمقراطيون»، الذي يُعد من أبرز أحزاب اليسار الإسرائيلي ويجمع ما تبقى من حزب العمل، الذي قاد إسرائيل خلال العقود الثلاثة الأولى من قيامها. ويخوض الانتخابات ضمن تحالف مع مرشحي المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، لكنه يتبنى مواقف أكثر يسارية من حلفائه. وجاءت الحادثة بعد خلاف تصاعد قبيل الانتخابات، اتهم فيه غولان السلطات بعدم توفير حماية أمنية كافية له.
وفي حادثة منفصلة، أفادت صحيفة «هآرتس» بأن عشرات الشبان الحريديم هاجموا ناشطين من حزب «الجمهور الحريدي» في موديعين عيليت. وأظهرت لقطات من الموقع، وفق الصحيفة، شبانًا يواجهون الناشطين ويتلفون منشورات دعائية وزعوها. كما أفادت تقارير بتخريب منصة للحزب وإحراق مواد دعائية له خارج مركز اقتراع. وأثارت الحادثة تساؤلات بشأن دور الشرطة في حماية الناشطين وسط التوترات المصاحبة للتصويت.
وبدأ الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم صباح الثلاثاء لاختيار أعضاء الكنيست الـ120. ويوصف الاقتراع بأنه الأكثر حسمًا منذ سنوات، وهو الأول منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية التي تلته على قطاع غزة، إلى جانب الحربين على لبنان وإيران واتساع الضربات الإسرائيلية لتشمل دولًا عدة في المنطقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!