الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تقرير حقوقي في اليمن ينسب مقتل 107 نساء وأطفال في تعز إلى الحوثيين

نحو 4 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
تقرير حقوقي في اليمن ينسب مقتل 107 نساء وأطفال في تعز إلى الحوثيين

تواصلت المواجهات في تعز باليمن، فيما قالت مؤسسة حقوقية إنها وثقت مقتل 107 نساء وأطفال في المحافظة بين 1 أغسطس و15 أكتوبر 2026، جراء انتهاكات نسبتها إلى الحوثيين.

تواصلت المواجهات في محافظة تعز اليمنية، وقالت مراسلة الجزيرة إن القوات الحكومية تقدمت في الجبهة الغربية للمدينة بإسناد جوي. وبالتزامن، أعلنت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية أنها وثقت مقتل 107 نساء وأطفال في المحافظة بين 1 أغسطس و15 أكتوبر 2026، جراء انتهاكات نسبتها إلى جماعة أنصار الله (الحوثيين).

وتحدثت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن غارات جوية استهدفت مديريتي ذو باب والمخا في تعز. ونقل مراسل الجزيرة في صنعاء عن مصادر حوثية أن انفجارات هزت مدينة المخا وميناءها على البحر الأحمر، إثر غارات بدأت في ساعات الصباح الأولى. وأضاف أن الغارات استهدفت مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي أصاب مناطق في محافظة صعدة الحدودية مع السعودية.

وقالت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، في تقرير بعنوان «وجع الأمهات» نقلته وكالة سبأ الحكومية، إن القتلى الذين وثقتهم في تعز هم 23 امرأة و84 طفلًا وطفلة. وأضافت أنها سجلت 1321 حالة اقتحام لمنازل، وتهجير 4860 شخصًا، بينهم 1650 امرأة و3210 أطفال، فضلًا عن وجود 221 ألفًا و630 نازحًا، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ووثقت المؤسسة أيضًا 32 حالة تجنيد لأطفال و1056 حالة من الجرائم والانتهاكات المتعلقة بالخدمات الصحية، مشيرة إلى وجود 246 ألفًا و110 أطفال خارج المؤسسات التعليمية. وطالبت بتحقيقات مستقلة وفعالة في الانتهاكات التي وثقتها، ومساءلة المسؤولين عنها، ورفع القيود التي تعرقل حركة المدنيين ووصول الغذاء والماء والدواء والخدمات الأساسية إلى سكان تعز.

وتستمر المواجهات وسط حصار للمدينة وصعوبة في وصول الإمدادات الأساسية، مع تقارير عن تزايد النزوح وتضرر المنازل والمرافق المدنية. وأدانت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية استمرار الهجمات على أحياء تعز السكنية بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا والصواريخ الباليستية، وقالت إن قذيفة سقطت داخل منزل أسرة في المدينة يوم الاثنين. واعتبرت استهداف المناطق المأهولة انتهاكًا للقانون الدولي، مطالبة بتحرك أممي ودولي لوقف الهجمات ورفع الحصار ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

ونظم مواطنون في تعز وقفة احتجاجية للمطالبة برفع الحصار ووقف الهجمات على المدنيين، وإتاحة وصول الغذاء والمياه والوقود والأدوية. ورفع المشاركون لافتات تندد بتدهور الأوضاع المعيشية واستهداف المنازل والمستشفيات والأسواق، مطالبين بتحرك دولي. وتأتي الوقفة في ظل القيود على الطرق المؤدية إلى المدينة وصعوبة انتقال المدنيين ونقل الإمدادات.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أفاد، في 23 أكتوبر، بأن الطرق المؤدية إلى تعز مقطوعة منذ نحو 20 يومًا، وأن القتال يعرقل دخول المساعدات وخروج السكان. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن تفجير الحوثيين طريقًا رئيسيًا يربط تعز بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن قد يشكل جريمة حرب. وذكرت أن الجماعة استخدمت متفجرات في 18 أكتوبر لإلحاق أضرار جسيمة بالطريق، محذرة من عواقب استمرار القتال والحصار على مئات آلاف المدنيين.

وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، في وقت سابق من اقتراب النظام الصحي في تعز من الانهيار بسبب نقص الوقود والإمدادات. وقال إن إنتاج المياه تراجع إلى النصف، ودعا إلى فتح ممر آمن وعاجل لدخول السلع الأساسية والمساعدات.

وعلى الصعيد العسكري، أعلن الناطق باسم القوات الحكومية اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، مساء الاثنين تنفيذ 1276 عملية استهداف خلال الساعات الـ24 السابقة ضمن عملية «فجر اليمن». وقال إن العمليات طالت مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين في جبهات مختلفة، شملت مراكز قيادة وسيطرة ومواقع دفاعية ومرابض نيران وتعزيزات ووسائل نقل وإمداد ومخازن أسلحة وذخائر، إضافة إلى أهداف في عمق مناطق انتشار الجماعة.

وأضاف النزيلي أن القوات الحكومية في جبهة تعز، بمساندة المقاومة الشعبية والطيران الحربي، نفذت عمليات مباغتة في عدة محاور. وقال إن الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية وأسهمت في إخماد مصادر النيران وعرقلة التعزيزات وتحسين مواقع القوات الحكومية، وإن العمليات مستمرة في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء والجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية. وبحسب تقديرات القوات الحكومية، أسفرت العمليات عن تحييد نحو 382 من قيادات الحوثيين وعناصرهم، وتدمير أو إعطاب 140 آلية وعربة وقطعة سلاح ثقيل، إلى جانب تدمير مخازن أسلحة وذخائر. ولم يتسنَّ التحقق من هذه الأرقام بصورة مستقلة.

وسياسيًا، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الاتحاد الأوروبي إلى تبني قرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى إدراج جماعة الحوثيين، بأجنحتها السياسية والعسكرية وقياداتها وأجهزتها الأمنية، على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية. وقال العليمي، في اتصال مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن الحكومة اليمنية تعول على حشد توافق الدول الأعضاء لتحويل الموقف السياسي إلى إجراء نافذ، واستخدام أدوات الضغط القانونية والاقتصادية والدبلوماسية لوقف الهجمات والامتثال لقرارات الشرعية الدولية.

وحذر العليمي من تداعيات الهجمات داخل اليمن وعبر الحدود وعلى الملاحة الدولية، وتحدث عن انتهاكات نسبها إلى الحوثيين، بينها استهداف المدنيين وتجنيد الأطفال واحتجاز العاملين الأمميين والإنسانيين. ووفق وكالة سبأ الرسمية، تناول الاتصال أيضًا صعوبة وصول المياه والمشتقات النفطية والاحتياجات الأساسية إلى تعز، إلى جانب القتل والاعتقال. وأكد كوستا دعم الاتحاد الأوروبي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، واهتمام الاتحاد بتعزيز الاستجابة الإنسانية وتنسيق الجهود لتلبية الاحتياجات العاجلة في تعز ومناطق أخرى.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني