طلب حزب الليكود وأحزاب إسرائيلية أخرى تمديد التصويت في انتخابات الكنيست الجارية الثلاثاء في إسرائيل إلى ما بعد الساعة 10 مساء، فيما رفض الطلب حزب يشار بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن لجنة الانتخابات المركزية ستبحث إمكان التمديد، من دون أن تورد قرارًا بشأنه.
وذكرت وسائل الإعلام أن حركة شاس وحزب القوة اليهودية انضما إلى طلب الليكود. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية وصحيفة «هآرتس» عن حزب يشار قوله إنه لا يوجد حدث استثنائي يبرر تمديد ساعات التصويت.
واتهم آيزنكوت، وهو رئيس أركان إسرائيلي سابق، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستخدام الأكاذيب والتخويف لدفع الناخبين إلى التصويت، وقال إن هذه الأساليب تعرض التغيير للخطر. وبحسب «هآرتس»، حذر حزب يشار من أن نتنياهو يمهد للادعاء بحدوث مساس بنزاهة الانتخابات. ودعا آيزنكوت لاحقًا الناخبين إلى إسقاط حكومة نتنياهو، التي وصفها بأنها الأسوأ في تاريخ إسرائيل.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة الاقتراع بلغت 66.5% حتى الساعة 6 مساء بالتوقيت المحلي، وهي أعلى نسبة مسجلة في هذا التوقيت منذ عام 1977. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش سيعقدان اجتماعًا طارئًا مع عشرات من رؤساء السلطات المحلية على ضوء أرقام التصويت.
وكتب نتنياهو على منصة إكس أنه «بقيت 4 ساعات لإنقاذ إسرائيل»، داعيًا الإسرائيليين إلى التصويت. وكان قد حث الناخبين في وقت سابق على التصويت لليكود، محذرًا من ترك الانتخابات في أيدي اليسار والأحزاب العربية، التي اتهمها بالسعي إلى إنهاء ما سماه «الدولة اليهودية».
وقالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية إنه لا توجد حافلة واحدة متاحة، واتهمت منصور عباس وأحمد الطيبي بالاستعانة بشركات حافلات خاصة لحشد الناخبين ضد الحكومة الإسرائيلية. في المقابل، اتهم رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين نتنياهو بمواصلة التحريض ونشر الأكاذيب، وقال إن قائمته قادرة على إنهاء حكمه في هذه الانتخابات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة التصويت بين العسكريين بلغت 68%. وتتنافس 38 قائمة على مقاعد الكنيست البالغ عددها 120، فيما تشير متوسطات استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى احتمال توزع المقاعد بين 3 معسكرات رئيسية: نتنياهو وحلفاؤه، والمعارضة بقيادة آيزنكوت، والقوائم العربية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!