أعلنت السلطات الثلاثاء أن فحص الحمض النووي ربط القاتل المتسلسل تيد باندي بمقتل ميليسا آن سميث، البالغة 17 عامًا، في ولاية يوتا عام 1974، بعد أكثر من 50 عامًا على العثور على جثتها. وقال المدعي العام في مقاطعة ساميت بولاية يوتا إن المحققين باتوا مقتنعين بمسؤولية باندي عن قتلها، في قضية ظلت سنوات طويلة بلا حل.
اختفت سميث، التي كانت في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، قرب نهاية أكتوبر 1974. وعثر صيادو غزلان على جثتها وعليها آثار ضرب، وفق المؤرخة ليندا سيليتو.
أُعدم باندي بالكرسي الكهربائي في فلوريدا عام 1989، بعد إدانته بقتل امرأتين عام 1978 في مقر جمعية الطالبات «كاي أوميغا» بجامعة ولاية فلوريدا. وترتبط به جرائم قتل ما لا يقل عن 30 امرأة وفتاة في ولايات عدة خلال سبعينيات القرن الماضي، بينما تمكنت أخريات من الفرار أو نجون رغم إصابتهن.
وفي أبريل، قالت سلطات يوتا إن باندي مسؤول أيضًا عن مقتل لورا آن إيم، البالغة 17 عامًا، التي اختفت في عيد الهالوين عام 1974.
وساعدت تطورات فحص الحمض النووي المحققين في مراجعة قضايا يُحتمل ارتباطها بباندي. ففي عام 2011، عُثر في فلوريدا على قارورة من دمه سُحبت عام 1978، حين اعتُقل على خلفية مقتل فتاة تبلغ 12 عامًا. وأُدخل ملفه الوراثي الكامل في قاعدة البيانات الوطنية التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
ولا يُعرف متى بدأ باندي هجماته. وبحلول عام 1974، بدأت شابات، كثيرات منهن طالبات جامعيات، يختفين في ولاية واشنطن. وكانت السلطات لا تزال تحقق في تلك الحالات عندما انتقل إلى سولت ليك سيتي في سبتمبر، وبدأ يرتكب جرائم قتل في يوتا وأيداهو وكولورادو.
وبحسب سيليتو، كان يُعتقد أن نانسي ويلكوكس، وهي طالبة تبلغ 16 عامًا من مقاطعة سولت ليك، من أوائل ضحاياه في يوتا؛ وقد اختفت في 2 أكتوبر. وكان باندي قد اعترف في أيامه الأخيرة بسلسلة جرائم، بينها جرائم لم تكن الشرطة تعرفها من قبل، لكن لم يتأكد ارتباطه بجميع تلك الحالات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!