تبادل الرئيس دونالد ترامب والرئيس السابق باراك أوباما الانتقادات مساء الأربعاء، في تجمعين انتخابيين منفصلين قبل أقل من أسبوع من الانتخابات النصفية الأمريكية. وتحدث ترامب في تشيليكوث بولاية أوهايو منتقدًا تعامل أوباما مع إيران، فيما هاجم أوباما، خلال تجمع في أتلانتا، قرار ترامب خوض الحرب مع إيران.
كان ترامب يدعم في أوهايو السناتور الجمهوري جون هوستد ومرشح منصب حاكم الولاية فيفيك راماسوامي. ويأتي التجمع ضمن جولة للرئيس في ولايات تميل إلى الجمهوريين وتشهد سباقات متقاربة، أملًا في مساعدة حزبه على الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. ومنذ الأسبوع الماضي، شارك أوباما في حملات انتخابية للديمقراطيين في ميشيغان وأوهايو وجورجيا.
وانتقد ترامب ما وصفه بسوء حالة البيت الأبيض حين تولى منصبه في يناير الماضي، زاعمًا أن نوافذه وحجارته كانت متضررة وأنه أصلحها بتكلفة قليلة دفعها بنفسه. وقال إن أوباما انتقد الوقت الذي أمضاه في تجديد المبنى، ودافع عن تلك الأعمال باعتبار البيت الأبيض رمزًا للبلاد. كما انتقد استخدام الإسفلت عند مدخله الرئيسي، وقال إنه يفضل الغرانيت والرخام.
وقال ترامب ساخرًا إنه «يقلق دائمًا» عندما يشارك أوباما في حملات ضده. وأشار إلى أن دعم أوباما لهيلاري كلينتون ثم كامالا هاريس انتهى بخسارتهما، مضيفًا أن رد فعله حين علم بمشاركة أوباما في تجمعات للديمقراطيين كان: «هذا جيد».
وفي ملف إيران، أشاد ترامب بإلغائه الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد أوباما، واصفًا إياه بأنه طريق إلى حصول إيران على سلاح نووي وواحد من أسوأ الاتفاقات التي رآها.
في المقابل، قال أوباما في أتلانتا إن ترامب اتخذ «سلسلة من القرارات السيئة»، أبرزها، بحسب وصفه، بدء حرب مع إيران «لم يطلبها أحد». ودافع عن الاتفاق النووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، الذي ألغاه ترامب خلال ولايته الأولى، قائلًا إنه منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وتطرق أوباما أيضًا إلى انتقادات أثارتها مزحة أطلقها في عطلة نهاية الأسبوع، شبّه فيها تجديدات ترامب للبيت الأبيض بمطعم «تشيزكيك فاكتوري» يديره الديكتاتور العراقي السابق صدام حسين. ورفض وصف المزحة بأنها تنم عن تعالٍ، قائلًا إنه اعتاد ارتياد المطعم خلال نشأة ابنتيه. وزعم أن ترامب انزعج من ذكر المطعم أكثر من تشبيهه بصدام حسين.
وقال أوباما إن إدارة ترامب تحركت على مستوى الحكومة ردًا على المزحة، مشيرًا إلى أن وزير الخزانة سكوت بيسنت تناول الغداء وتحدث إلى الصحفيين في أحد مطاعم «تشيزكيك فاكتوري» بواشنطن. وشبّه أوباما إدارة ترامب ببرنامج لتلفزيون الواقع، قائلًا إن مكان هذا النوع من البرامج على قناة «برافو»، لا في البيت الأبيض.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!