الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

فلافيو بولسونارو يعلن قيادة المعارضة في البرازيل من الولايات المتحدة

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
فلافيو بولسونارو يعلن قيادة المعارضة في البرازيل من الولايات المتحدة

أعلن فلافيو بولسونارو عزمه قيادة المعارضة البرازيلية من الولايات المتحدة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية، واتهم السلطات بالتلاعب بنتائجها رغم إعلان فوز لولا دا سيلفا رسميًا.

أعلن فلافيو بولسونارو، المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية بالبرازيل، عزمه قيادة المعارضة من الولايات المتحدة، غداة رفضه نتائج انتخابات الأحد الماضي التي فاز بها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وجاء إعلانه في رسالة نشرها عبر منصة «إكس» بعد وصوله إلى ميامي الأربعاء، عقب مغادرته البرازيل سرًا رغم قرار من السلطات البرازيلية يمنعه من السفر.

وقال بولسونارو إنه سيقود المعارضة «دفاعًا عن الديمقراطية». وشكر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على مساعدته في الرحلة، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب على منح تأشيرات دخول له ولأفراد أسرته. ونفى أن يكون قد هرب من البرازيل، قائلًا إنه غادر لحماية نفسه وعائلته وتجنب ما وصفه بحملة مطاردة ينفذها لولا دا سيلفا والمحكمة العليا.

وأعلن بولسونارو نفسه عند وصوله إلى ميامي «الزعيم الشرعي» للبرازيل، بعدما وصف نفسه في رسالة حذفها لاحقًا بأنه «الرئيس المنتخب الحقيقي»، وهو وصف قد يعرّضه للمساءلة أمام القضاء البرازيلي. واتهم المحكمة العليا ولولا دا سيلفا بتنفيذ ما سماه «انقلابًا انتخابيًا»، مدعيًا وقوع تزوير وأن فوز لولا تحقق بمساعدة «نظام قضائي فاسد».

وبحسب النتائج الرسمية، حصل لولا دا سيلفا على نحو 51.8% من الأصوات في الجولة الثانية، مقابل 48.2% لبولسونارو، بفارق 4.4 ملايين صوت. وفاز لولا بولاية رابعة غير مسبوقة. وبولسونارو عضو في مجلس الشيوخ والابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي حُكم عليه بالسجن 27 عامًا بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.

ويأتي إعلان بولسونارو نفسه «الرئيس المنتخب الحقيقي» بينما تسعى واشنطن إلى تجاوز خلافها مع البرازيل، أكبر دولة في أمريكا اللاتينية وصاحبة ثاني أكبر احتياطي من العناصر الأرضية النادرة في العالم. واتهم لولا دا سيلفا واشنطن بالتواطؤ مع عائلة بولسونارو لإعادتها إلى السلطة. وقبل الانتخابات، أوردت وكالة رويترز تقريرًا عن حملة أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية لإعادة العائلة إلى الحكم، فيما تنفي واشنطن التدخل في الشؤون الداخلية للبرازيل.

وقال ترمب الأربعاء إنه سيبقى بمنأى عن الجدل الذي أعقب الانتخابات البرازيلية، مضيفًا ردًا على أسئلة الصحفيين: «لن أدلي بتعليق في هذا الصدد»، و«لن أتدخل، وإن كانت الانتخابات غريبة جدًا بكل تأكيد».

وسيبلغ لولا دا سيلفا 85 عامًا عند انتهاء ولايته الجديدة عام 2030، ليصل مجموع سنوات وجوده في السلطة إلى 16 عامًا، بعد فترة رئاسية سابقة بين عامي 2003 و2010. وخلال حملته الانتخابية، ركز على السيادة في مواجهة ضغوط تجارية ودبلوماسية مارستها الولايات المتحدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني