الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

دراسة: فرنسا تتصدر الدول المستهدفة بحملة إعلانات معادية لقطر

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
دراسة: فرنسا تتصدر الدول المستهدفة بحملة إعلانات معادية لقطر

كشفت دراسة عن حملة إعلانات معادية لقطر والمسلمين استهدفت فرنسا ودولًا أوروبية أخرى على مدى 3 سنوات، وحصدت 830 مليون مشاهدة على الأقل عبر منصات رقمية.

كشفت دراسة نشرَتها صحيفة «لوموند» في 29 أكتوبر 2026 عن حملة إعلانات رقمية استهدفت فرنسا ودولًا أوروبية أخرى على مدى 3 سنوات برسائل معادية لقطر والمسلمين والمهاجرين. ووفق الدراسة، حصدت الحملة ما لا يقل عن 830 مليون مشاهدة عبر يوتيوب وتيك توك وفيسبوك، فيما تصدرت فرنسا الدول المستهدفة في الأشهر الأخيرة بنحو 120 مليون مشاهدة.

أعدّ الدراسة مارك أوين جونز، الأستاذ في جامعة نورث وسترن، والباحث المستقل سوهان دي سوزا. ويرجح الباحثان أن ميزانية الحملة تجاوزت 10 ملايين يورو، ويصفانها بأنها من أضخم حملات التأثير والتضليل الرقمي الموثقة. وكانا قد نشرا تقريرًا أوليًا عنها عام 2024؛ وتفيد دراستهما الجديدة بأنها استمرت رغم البلاغات المتكررة، وما وصفاه بمخالفتها للقوانين وقواعد المنصات الرقمية.

تضمنت الإعلانات مقاطع ساخرة مستوحاة من لعبة «غراند ثفت أوتو»، يظهر فيها رجل بزي خليجي يشتري عقارات أوروبية لتحويلها إلى مساجد، ومقاطع مصورة عن تدفق المهاجرين إلى مدن أوروبية تحمل شعار «قطر هي المسؤولة». وتصور مواد الحملة الدوحة على أنها داعمة للإرهاب ومحركة للهجرة غير النظامية، وتروج لادعاء بوجود مخطط لأسلمة أوروبا.

ويربط الباحثان توقيت الإعلانات بالمواعيد الانتخابية؛ إذ تركز المحتوى الموجه إلى فرنسا قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2024. ووفق الدراسة، تكرر النمط في ألمانيا عام 2026، حيث توقفت الإعلانات فجأة عشية الانتخابات المحلية في ولاية سكسونيا أنهالت، التي حقق فيها حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف مكاسب واضحة. وتقول الدراسة إن الحملة لا تزال في ذروتها في دول تنتظر استحقاقات انتخابية عام 2027، خصوصًا فرنسا وإيطاليا. ويرى الباحثان في ذلك محاولة استباقية للتأثير في المزاج السياسي برسائل معادية للمسلمين والمهاجرين، فيما أظهرت تعليقات مستخدمين على يوتيوب وتيك توك إدراكًا للطابع المنسق للمقاطع وإدانة لمضمونها العنصري.

وتشير الدراسة إلى قصور إجراءات المنصات في احتواء الحملة؛ فقد حُذفت على تيك توك عشرات الإعلانات بعد تجاوز مشاهداتها المليون، رغم أن كيانًا تجاريًا مجهولًا موّل حملات تخالف قواعد المنصة. وعلى يوتيوب، أعاد القائمون على حسابات أزيلت إنشاء حسابات بديلة في أقل من 24 ساعة. ووفق الدراسة، استخدمت الشبكة وسيطًا في فيتنام في البداية، ثم حسابات أفراد في البرازيل لشراء مساحات إعلانية سياسية بعشرات الآلاف من اليوروهات دفعة واحدة، بما أخفى مصدر التمويل.

وأظهرت سجلات الشفافية على تيك توك تسجيل إيران جهةً ممولة لبعض الإعلانات. لكن الباحثين يقولان إن مضمون الحملة وتوقيتها يخدمان مصالح إسرائيل، ويشيران إلى قرائن على صلات محتملة بجهات في قطاعها الخاص، من دون حسم هوية القائمين بالحملة. وتربط الدراسة اسم «Shuki D» بأشخاص شاركوا في مشروع سابق للدعوة إلى مقاطعة قطر بعد هجمات 7 أكتوبر 2023، كانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قد كشفت عنه في منتصف سبتمبر. ووفق ما ورد عن المشروع، بدأ عبر مجموعة مراسلة ضمت خبراء في التسويق السياسي، ثم توقف فجأة بعد جمع التبرعات وإطلاق المنصات وإعداد الرسائل الدعائية.

وسألت «لوموند» ليئور حوريف، الشريك المؤسس لوكالة التأثير «بيرسبتو»، عما إذا كانت الحملة الحالية امتدادًا لمشروع المقاطعة. وكانت «هآرتس» قد ذكرت أن حوريف شارك في ذلك المشروع، وأنه شريك سابق لـ«Shuki D». ولم يرد حوريف على السؤال.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني