أضافت وزارة الدفاع الأميركية حالتي وفاة غير ناجمتين عن أعمال قتالية لعنصرين من القوات الجوية إلى قاعدة بياناتها العامة للضحايا خلال الحرب مع إيران، التي اندلعت أواخر فبراير. وبذلك ارتفع إجمالي الوفيات المعلنة في صفوف العسكريين الأميركيين إلى 23 حالة.
ووفقًا لقاعدة البيانات، توفي العنصران في حادثتين غير مرتبطتين بأعمال عدائية. وقالت القوات الجوية إن إحدى الوفاتين نجمت عن مرض، فيما لم يُحدَّد سبب الوفاة الثانية بعد، ولا يزال قيد التحقيق.
أُدرجت الحالتان في «نظام تحليل ضحايا الدفاع» (DCAS)، وهو السجل الرسمي لوزارة الدفاع الأميركية الذي يوثق العسكريين الأميركيين القتلى والمصابين خلال الحروب والعمليات الطارئة الأخرى. وصُنّفتا ضمن فئة «العمليات الخارجية»، المخصصة لحصر قتلى العسكريين ومصابيهم في الشرق الأوسط منذ يوليو، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. أما الضحايا قبل ذلك، فسُجلوا تحت اسم «عملية الغضب الملحمي»، الذي أطلقته إدارة ترامب على الحرب مع إيران.
وبحسب السجل، تشمل الوفيات الـ23 عددًا قدره 11 حالة ناجمة عن نيران العدو و12 حالة غير قتالية. ومن الحالات غير القتالية، توفي 6 عسكريين في تحطم طائرة للتزود بالوقود في العراق خلال مارس، ما أدى إلى مقتل جميع أفراد طاقمها.
وسجّل النظام إصابة 865 عسكريًا آخرين بنيران العدو منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير. ورغم تصنيف الحالات منذ يوليو ضمن «العمليات الخارجية»، فإن أكثر من نصف المصابين سقطوا في هجمات بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، أعقبتها سلسلة ضربات انتقامية متبادلة بين الطرفين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!