أكد الجيش الأوكراني وقف هجماته على مصافي النفط الروسية بعد ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وجاء ذلك بالتزامن مع مقتل 14 شخصا على الأقل، الخميس، في ضربة روسية بمسيّرة أصابت محطة قطار في دنيبرو شرقي أوكرانيا، وأدانتها الأمم المتحدة ومسؤولون أوروبيون.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وافق على توصية وزير دفاعه بالتريث في شن هجمات على المصافي «نظرا للوضع الدبلوماسي الحساس». لكنه شدد على أن الجيش يملك حرية استهدافها مجددا إذا قرر ذلك.
ووفقا للصحيفة، أُبلغت الوحدات الأوكرانية المشاركة في القصف بعيد المدى بأن الحملة على المصافي توقفت فعليا. وبدأ هذا التوقف غير الرسمي في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، ويُتوقع أن يستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، وربما إلى أواخر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأصابت الضربة الروسية رصيفا مكتظا في محطة دنيبرو، قال زيلينسكي إن قطارا للضواحي وآخر للركاب كانا متوقفين عنده. ووصف الهجوم بأنه «مروع»، ودعا حلفاء أوكرانيا إلى التحرك، وعدم تخفيف العقوبات على موسكو ما دامت الحرب مستمرة. وبحلول ظهر الخميس، أعلن حاكم منطقة دنيبرو ارتفاع حصيلة القتلى إلى 14 شخصا، وإصابة 14 آخرين، بينهم 6 في حالة خطيرة بسبب إصابتهم بشظايا.
وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن حزنها إزاء الهجوم، ودعت إلى زيادة الضغط على روسيا وتعزيز دعم أوكرانيا. وقالت إن المفوضية ستقدم الجمعة مقترحا لتخصيص المبلغ المتبقي من قرض دعم أوكرانيا، البالغ 45 مليار يورو، لاحتياجات الدفاع ودعم الميزانية لعام 2027.
ووصفت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الهجوم على المحطة بأنه اعتداء على المدنيين الأوكرانيين، وقالت إنها ستحث الشركاء، خلال قمة الاتحاد الأوروبي وكندا واجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا، على تعزيز دعم أوكرانيا ومحاسبة روسيا. كما دعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا شركاء الاتحاد الدوليين إلى زيادة الضغط على موسكو، فيما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن روسيا تختار التصعيد باستهداف المدنيين. وأدانت مساعدة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة شيرين ياسين الهجوم الجوي على محطة السكك الحديدية.
وفي هجمات منفصلة الخميس، قُتل عامل في محطة زاباروجيا للطاقة النووية في أوكرانيا جراء هجوم بمسيّرات. وقُتل شخص آخر في هجوم روسي بصواريخ باليستية على العاصمة كييف، ألحق أضرارا بمبان وتسبب في اندلاع حرائق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!