طالب محامو جيليو لوبيس، أحد 7 أعضاء في أخوية طلابية بجامعة كورنيل تتهمهم طالبة بالاعتداء عليها جنسيًا، أمام محكمة بولاية نيويورك الخميس، باستبعاد المدعية العامة للولاية ليتيشا جيمس من القضية بسبب منشورات قالوا إنها تكشف انحيازها. ولم يصدر القاضي قرارًا في الطلب، وحدد للمحامين مهلة حتى 5 نوفمبر لتوضيح سبب عدم انضمام المتهمين 6 الآخرين إليه.
كان لوبيس قد قدم التماسًا في وقت سابق من الشهر لمنع تكليف جيمس بالإشراف على القضية. واستند محاموه إلى منشور كتبته على منصة «إكس» في 28 سبتمبر، قبل أيام من تعيينها مدعية خاصة بقرار من حاكمة نيويورك كاثي هوكول. ووصفت جيمس فيه ما تقول الطالبة، المشار إليها باسم مستعار هو «جين دو»، إنها تعرضت له من تخدير واعتداء جنسي جماعي في مقر أخوية «تشي فاي» في أكتوبر 2024، بأنه «مروع وغير مقبول»، وأشارت إليها بوصفها ناجية، معربة عن تضامنها معها ومع الناجيات الأخريات.
خلال الجلسة، سأل قاضي المحكمة العليا في مقاطعة سوليفان، جيمس فاريل، محامي الولاية عن تعيين هوكول لجيمس رغم المنشور. وقالت مساعدة المدعية العامة كايتلين فيغارز، التي تمثل جيمس وهوكول، إن استبعادها من التحقيق يتطلب إثبات تحيز فعلي. وعندما سألها القاضي عما إذا كان من المناسب أن يدلي مدعٍ بمثل تلك التصريحات، لم تقدم إجابة مباشرة. وأثار فاريل أيضًا مسألة ما إذا كانت له سلطة استبعاد جيمس من القضية.
وقالت فيغارز إن لوبيس لا يستطيع الادعاء بأنه تضرر من تعيين جيمس، إذ لم تُوجَّه اتهامات جنائية في واقعة الاعتداء المزعومة. ووفقًا لشبكة «إن بي سي نيوز»، قالت جيمس في معارضة رسمية قدمتها الأسبوع الماضي إن التماس لوبيس يستند إلى مزاعم لا تصلح للفصل القضائي. ونقلت الشبكة عن محامي لوبيس، أندرو ميلتنبرغ، قوله بعد الجلسة إنه يعتقد أن القاضي يستطيع إلزام المتهمين 6 الآخرين بالانضمام إلى الطلب، مضيفًا أن هناك أشخاصًا وجهات أخرى في الولاية يمكنها تولي التحقيق.
وفي إجراء منفصل، طلب وينستون لي، وهو متهم آخر في القضية، من محكمة في مقاطعة تومبكينز، حيث تقع جامعة كورنيل، منع جيمس من المشاركة في إجراءات هيئة المحلفين الكبرى. ويُتوقع صدور قرار في هذا الطلب في 13 نوفمبر، فيما لا تزال إجراءاته غير معلنة.
وبالتزامن مع جلسة الخميس، أعلنت هوكول توقيع اتفاق بين شرطة ولاية نيويورك وجامعة كورنيل، تُحال بموجبه فورًا إلى شرطة الولاية للتحقيق الجنائي جميع شكاوى الجرائم الجنسية التي كانت ستتولاها عادة شرطة الجامعة، ما لم يطلب الشخص المعني خلاف ذلك. وجاء الإعلان وسط تدقيق متزايد في تعامل الجامعة مع قضايا الاعتداء الجنسي. وقالت هوكول إن مقدمي هذه البلاغات يستحقون أن تؤخذ ادعاءاتهم بجدية وأن تحقق فيها جهات إنفاذ قانون مدربة على دعم الناجين.
وكانت هوكول، التي تخوض انتخابات إعادة انتخاب يوم الثلاثاء، قد قالت عند إعلان تعيين جيمس إنها تثق بقدرتها على فحص الوقائع والسجل والتوصل إلى النتائج المناسبة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!