أعلنت وزارة العدل الأمريكية الخميس أن محكمة فدرالية في المنطقة الشرقية من ولاية فرجينيا حكمت بسجن المواطن السوري أحمد عمر آغا (32 عامًا) لمدة 42 شهرًا، بعد إدانته بالمشاركة في هجمات قرصنة إلكترونية لصالح نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. وقالت الوزارة إن الهجمات استهدفت نحو 47 جهة، بينها مؤسسات إعلامية وشركات ومنظمات، فضلًا عن الولايات المتحدة ودول حليفة لها.
وقالت الوزارة إن آغا، المعروف باسم «تي إتش 3 برو»، شارك في عمليات الاختراق خلال الفترة من 24 أغسطس/آب 2011 إلى 31 يناير/كانون الثاني 2024، بهدف ما وصفته بنشر دعاية للنظام السوري السابق. وأضافت أنه ينتمي إلى مجموعة «الجيش السوري الإلكتروني»، التي قالت إنها كانت تُدار من مقربين من الدائرة الضيقة للأسد.
وقال مساعد وزير العدل جون آيزنبرغ إن آغا استخدم مهاراته في الاختراق لخدمة نظام الأسد، بهدف منع تغطية فظائع النظام وترهيب معارضيه، فضلًا عن تحريض أفراد الجيش الأمريكي على رفض الأوامر العسكرية.
ومن أبرز عمليات المجموعة اختراق حساب وكالة أنباء أمريكية على منصة تويتر، المعروفة حاليًا باسم إكس، عام 2013، ونشر تغريدة كاذبة ادعت إصابة الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما إثر وقوع انفجارين في البيت الأبيض. وبحسب وزارة العدل، تسببت أفعال آغا في هبوط مفاجئ بسوق الأسهم الأمريكية، أدى إلى خسارة مؤقتة بلغت 136 مليار دولار من قيمة الأسهم المدرجة في مؤشر داو جونز الصناعي.
وشملت لائحة الاتهام فراس دردار، الذي لا يزال طليقًا، وبيتر رومار، الذي سُلّم إلى الولايات المتحدة وأقر بذنبه في سبتمبر/أيلول 2016 بتهم تتعلق بالقرصنة الإلكترونية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!