الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

الجيش الأميركي يختبر الدفن المؤقت لقتلى المعارك ويقدّر قدرته بـ2400 جثمان خلال 24 ساعة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
الجيش الأميركي يختبر الدفن المؤقت لقتلى المعارك ويقدّر قدرته بـ2400 جثمان خلال 24 ساعة

اختبر الجيش الأميركي في كارولاينا الشمالية إجراءات الدفن المؤقت لقتلى المعارك، وقدّر أن سرية هندسية مجهزة تستطيع تجهيز خنادق بسعة 2400 جثمان خلال 24 ساعة؛ ولم تُستخدم جثامين حقيقية في التدريب.

أجرى الجيش الأميركي خلال أكتوبر، قرب قاعدة فورت براغ في ولاية كارولاينا الشمالية، تدريبًا على الدفن المؤقت لقتلى المعارك إذا تعذّر إجلاء جثامينهم خلال صراع كبير. وبناءً على نتائج اختبار الحفر والردم، قدّر مخططون عسكريون أن سرية هندسية مجهزة بالمعدات المناسبة تستطيع تجهيز خنادق بسعة تصل إلى 2400 جثمان خلال 24 ساعة من العمل المتواصل. وأوضح الجيش أن الرقم تقدير تخطيطي، وليس عدد الجثامين الافتراضية المستخدمة في التدريب.

وجرى التدريب ضمن المرحلة الثانية من عملية أُطلق عليها اسم «عهد التنين»، وفق ما أورده تقرير لموقع «كلاش ريبورت». وشارك فيه أفراد من قيادة الإسناد التابعة للفيلق الثالث ولواء المهندسين العشرين، إلى جانب فرق للدعم اللوجستي وأفراد من وحدات الطب الوقائي ومرشدين دينيين عسكريين واختصاصيين في إدارة شؤون قتلى العمليات.

يركز الإجراء الذي اختبرته الوحدات على دفن الجثامين مؤقتًا قرب ساحة القتال عندما يصبح نقلها غير ممكن أو غير آمن، مع توثيقها والحفاظ على إمكانية تحديد هويات أصحابها واستعادة رفاتهم وإعادتها إلى ذويهم لاحقًا. وقال الجيش إن هذا الإجراء الاستثنائي ليس بديلًا عن استعادة رفات العسكريين وإعادتهم إلى بلادهم.

استخدم الجنود جرافات من طراز «دي 6» ومعدات ثقيلة أخرى لحفر الخنادق وردمها. ووفق النتائج التي أعلنها الجيش، استغرق تجهيز خندق يتسع لنحو 20 جثمانًا ساعة و15 دقيقة في المتوسط؛ وعلى أساس هذه النتائج وُضع تقدير القدرة على تجهيز خنادق بسعة إجمالية تبلغ 2400 جثمان. ودرس التدريب أيضًا تصميمًا يضم 5 خنادق متوازية تتسع معًا لنحو 100 جثمان، واختبر المسافات بينها وطرق الحفر وتأثير المعدات وإجراءات الدفن في سلامة الجثامين والحفاظ عليها.

لم تُستخدم جثامين بشرية حقيقية. وبدلًا منها، وُضعت نماذج لهياكل عظمية وعبوات مياه محكمة الإغلاق داخل أكياس نقل الجثامين، ليتدرب الجنود على حملها ووضعها في الخنادق. واختبرت الوحدات وسائل للحد من تلف الجثامين أثناء الحفر والردم، فيما قيّم اختصاصيو شؤون القتلى إجراءات تتبع كل جثمان وتوثيق التعامل معه في مراحل الدفن المؤقت.

وبحسب الجيش الأميركي، تُعد «عهد التنين» أول تدريب واسع النطاق يجريه على إجراءات الدفن المؤقت في ساحات القتال منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953. وخلال الحروب اللاحقة، خصوصًا في العراق وأفغانستان، أتاح التفوق الجوي للقوات الأميركية عمومًا إجلاء جثامين قتلاها بسرعة نسبية، ما قلّل الحاجة إلى مواقع دفن مؤقتة قرب مناطق الاشتباك.

ويدرس الجيش الآن سيناريوهات قد يتأخر فيها الإجلاء جوًا أو برًا أو يصبح مستحيلًا، ومنها مواجهة مع قوة ذات قدرات قتالية مماثلة تضغط على شبكات النقل والإمداد. ووفق «كلاش ريبورت»، قال الجيش إن التدريب يهدف إلى التحقق من فعالية إجراءات التعامل مع قتلى المعارك استعدادًا لصراعات محتملة، من دون أن يحدد عملية عسكرية بعينها يجري تجهيز مواقع الدفن من أجلها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني