أكد الفاتيكان الجمعة 30 أكتوبر 2026 أن البابا ليو 14، المولود في الولايات المتحدة، أدلى بصوته عبر البريد قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، ليصبح أول بابا يصوّت في انتخابات أمريكية. والبابا من مواليد شيكاغو بولاية إلينوي، ومسجل للتصويت على عنوان في نيو لينكس بالولاية نفسها.
وقال المكتب الإعلامي للفاتيكان إن البابا، الذي كان يُعرف سابقًا بالكاردينال روبرت بريفوست، مارس حقه في التصويت بصفته مواطنًا أمريكيًا كلما كان مؤهلًا لذلك. وأضاف أنه صوّت أيضًا خلال سنوات إقامته في بيرو كلما كان مؤهلًا، وأنه يؤمن بحق المواطنين وواجبهم في المشاركة في العمليات الديمقراطية.
وكانت صحيفة «شيكاغو صن تايمز» أول من أورد نبأ تصويته. ونقلت عن رئيس موظفي مكتب كاتب مقاطعة ويل أن البابا طلب بطاقة اقتراع بالبريد في 3 أكتوبر. والطلب منفصل عن تأكيد الفاتيكان لاحقًا أنه أدلى بصوته.
وبحسب سجلات مجلس انتخابات إلينوي، صوّت البابا في 5 انتخابات تمهيدية منذ عام 2000: طلب بطاقتين للحزب الديمقراطي في 2008 و2010، حين كان مسجلًا في مقاطعة كوك، و3 بطاقات للحزب الجمهوري في 2012 و2014 و2016، بعد انتقال تسجيله إلى مقاطعة ويل. ولا تُظهر السجلات المرشحين الذين اختارهم. ويُلزم الناخب في إلينوي بتحديد الحزب الذي يريد بطاقة انتخاباته التمهيدية، التي يختار فيها الحزب مرشحيه للانتخابات العامة، بينما لا يُشترط ذلك في الانتخابات العامة.
وتُظهر السجلات أيضًا أنه أدلى بصوته في كل انتخابات عامة منذ عام 2000، باستثناء انتخابي 2020 و2022.
وذكر الخبر أن البابا يتعافى من جراحة أُجريت له مؤخرًا لعلاج سرطان الرئة، ويمضي في خطط لزيارة أمريكا الجنوبية الشهر المقبل. وكان شقيقه جون بريفوست في روما هذا الأسبوع مرافقًا لأبناء رعية كنيسة سانت جود، التي يديرها رهبان أوغسطينيون في نيو لينكس ويحضر فيها القداس. وقد ألقى ليو كلمة في تلك الرعية عام 2024، حين كان لا يزال كاردينالًا.
وفي كلمة ألقاها في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان في 2 سبتمبر، دعا البابا المؤمنين إلى عدم الوقوف موقف المتفرج من الأحداث، وإلى المشاركة والاهتمام بمن يعانون الظلم والتمييز والعنف، وفقًا لوكالة «كاثوليك نيوز سيرفس».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!